: آخر تحديث

الدنمارك ترحب بموقف المانيا المتحفظ حول "نورد ستريم 2 "

33
40
37
مواضيع ذات صلة

كوبنهاكن: أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن  السبت أن بلادها ترحب بالتحفظات الجديدة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حول خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2 " وترغب بإجراء "مناقشات جديدة" بشأن مستقبله.

 وقالت رئيسة الحكومة الديموقراطية الاشتراكية في مقابلة مع وكالة ريتزو الدنماركية للانباء "أعتقد أن (الموقف الألماني) إيجابي، لأنني كنت أعارض +نورد ستريم 2+ منذ البداية. لا أعتقد أنه يتعين علينا أن نجعل أنفسنا نعتمد على الغاز الروسي، لذلك أعتقد أنه أمر جيد إن كانت هناك مناقشات جديدة حول هذا الموضوع".

وأضحى استكمال مشروع خط أنابيب الغاز بين روسيا وأوروبا، بقيادة غازبروم الروسية العملاقة، والذي تضرر بالفعل بسبب المشاكل البيئية والعقوبات الأميركية، مهددا بعد تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني. 

بصفتها بوابة خط الأنابيب، كانت ألمانيا الداعم الأوروبي الرئيسي لهذا المصدر المباشر الجديد للغاز الروسي الذي يمر تحت بحر البلطيق، والمضاف إلى أول خط أنابيب غاز "نورد ستريم 1"، والذي بدأ العمل عام 2012.

 لكن ميركل قالت هذا الأسبوع إنها لن تستبعد اجراءات قد تكون لها عواقب على مشروع خط أنابيب الغاز الجديد إذا لم تقدم موسكو الإجابات المتوقعة على تسميم نافالني.

والمشروع متوقف منذ عدة أشهر، على الرغم من أن طوله البالغ 1230 كيلومترًا قد اكتمل تقريبًا، بسبب التهديدات الأميركية بفرض عقوبات على الشركات المشاركة.

 وكانت الدنمارك آخر دولة أعطت الموافقة على العمل بهذا المشروع المار عبر مياهها من خلال هيئة الطاقة التابعة لها في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2019، بعد بضعة أشهر من تولي فريدريكسن السلطة. 

لا يزال يتعين بناء حوالي 120 كيلومترًا من خط أنابيب الغاز في المياه الدنماركية قبالة جزيرة بورنهولم في البلطيق. ويعبر أنبوب الغاز كذلك المياه الفنلندية والسويدية.

إذا كانت الدنمارك قد نفت التعرض لأي ضغوط خارجية، إلا أنه كان على كوبنهاغن لفترة طويلة احتواء حليفتيها الرئيسيين، واشنطن وبرلين، لتعارض مواقفهما منذ فترة طويلة. 

وأدرج الموضوع على جدول أعمال وزير الخارجية الأميركي  مايك بومبيو خلال زيارته إلى الدنمارك في تموز/يوليو، والتي أشاد خلالها علنًا بسياسة الطاقة الدنماركية.

 وتنظر الولايات المتحدة، وكذلك بولندا ودول البلطيق وأوكرانيا إلى خط الأنابيب بعين الريبة. فهم يخشون من اعتماد الأوروبيين على موسكو وإضعاف أوكرانيا التي كانت حتى الآن الخط الرئيسي للغاز الروسي نحو أوروبا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد