: آخر تحديث
إحدى أكثر الدول تضرراً من جائحة كوفيد-19

إيطاليا ستطلق حملة تلقيح ضد كوفيد-19 في يناير

4
3
3
مواضيع ذات صلة

روما: أعلن وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانتزا السبت أنّ إيطاليا، إحدى أكثر الدول تضرراً من جائحة كوفيد-19، تخطط لإطلاق حملة تلقيح ضخمة في كانون الثاني/يناير.

وصرح سبيرانتزا في اجتماع للصيادلة بأن حملة التطعيم "ستبدأ في نهاية كانون الثاني/يناير حين نأمل في الحصول على الجرعات الأولى".

وتابع "ستكون هذه الحملة من دون سابق مثيل .. ستتطلب تعبئة غير عادية" للموارد.

سجّلت إيطاليا، مثل الدول الأوروبية الأخرى التي تكافح للتعامل مع الموجة الثانية المدمرة من الوباء، حوالى 1,3 مليون إصابة و50 ألف وفاة منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في مطلع هذا العام.

وتزايدت الجهود العالمية لإيجاد علاجات ولقاحات للفيروس الفتّاك.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة الأدوية الأميركية العملاقة فايزر وشريكتها الألمانية بايونتيك عن التوصل للقاح قالت إنه فعال بنسبة 95 بالمئة.

تقدمت الشركة هذا الأسبوع بطلب للحصول على ترخيص بشكل عاجل في الولايات المتحدة ويبدو أن العديد من الشركات الأخرى ستتبع ذلك في الوقت المناسب، ومن المحتمل أن تطرح اللقاحات الأولى قبل نهاية هذا العام.

قالت سبيرانتزا إن "اللقاحات تمثل تقدمًا هائلاً في تاريخ البشرية"، مدافعا عن استخدامها في بلد شهد بعض المعارضة الملحوظة لها.

حتى مع استمرار الفيروس الفتاك في تدمير الاقتصاد العالمي ووضع الأنظمة الصحية تحت ضغط شديد، لا تزال المشاعر القوية المناهضة للتلقيح قائمة في الكثير من البلدان، على الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات لطمأنة الناس بشأن سلامتهم وفعاليتهم.

والجمعة، قال فريق الخبراء الذي شكل لتقديم المشورة للحكومة الإيطالية، إن الإشراف الوطني والدولي على تطوير اللقاح "يمنحنا ضمانات" بشأن سلامتها.

ومع ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة "ايبسوس" لمحطة "لا 7" التلفزيونية في وقت سابق من هذا الأسبوع أن 16 بالمئة من الإيطاليين سيرفضون تلقي اللقاح المتاح العام المقبل وأن 42 بالمئة سينتظرون لمعرفة ما إذا كان فعالاً.

وقال ثلث من شملهم الاستطلاع فقط إنهم سيحصلون بالتأكيد على اللقاح بمجرد توافره.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد