: آخر تحديث
الولايات المتحدة تدافع عن نفسها اقتصاديًا

واشنطن ترد على التجارة العالمية: غير مؤهلة للبت بانتهاكات الصين

9
12
10

في رد على تنديد منظمة التجارة العالمية بالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الصين، قالت الإدارة الأميركية إن المنظمة غير مؤهلة بتاتًا لمنع الصين من التمادي في ممارساتها التجارية.

واشنطن: انتقدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء منظمة التجارة العالمية معتبرة أنها "غير مؤهلة بتاتا" لوضع حد لممارسات الصين التجارية التي تعتبرها واشنطن غير عادلة ما دفعها إلى فرض تعرفات جمركية عالية على الصين.

واعتبرت منظمة التجارة العالمية أن الرسوم الجمركية العقابية التي فرضتها إدارة ترامب على الصين تخالف قواعد التجارة العالمية.

وقال ممثل التجارة الأميركي روبرت لايتهايزر "مع أن المجموعة الخاصة (خبراء منظمة التجارة العالمية) لم تعترض على الأدلة الكثيرة التي قدمتها الولايات المتحدة بشأن سرقة الصين للملكية الفكرية إلا أن قرارها لا يوفر أي حل لهذا الخطأ".

وأضاف ردا على إعلان منظمة التجارة العالمية في جنيف "تقرير المجموعة يؤكد ما تردده إدارة ترمب منذ أربع سنوات وهو أن منظمة التجارة العالمية غير مؤهلة بتاتا لوضع حد للممارسات التكنولوحية الصينية المضرة".

ومدى سنتين وحتى الاعلان عن اتفاق في كانون الثاني/يناير مع الصين، قاد روبرت لايتهايزر حربا تجارية على الصين مع فرض رسوم جمركية عقابية على بضائع صينية بقيمة مئات المليارات الدولارات. وقد اتخذت بكين قرارات رد.

ولايتهايزر هو مهندس الاتفاق التجاري الثنائي مع بكين الموقع في كانون الثاني/يناير والذي سمح بهدنة في هذا النزاع الذي أثر بقوة على أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

وأكد لايتهايزر "من الضروري الإشارة إلى أن التقرير لا يؤثر على الاتفاق التاريخي بين الولايات المتحدة والصين الذي يتضمن تعهدات تنفيذية جديدة من قبل الصين لمنع سرقة التكنولوجيا الأميركية".

لكنه رأى أنه ينبغي "السماح للولايات المتحدة بالدفاع عن نفسها في وجه الممارسات التجارية غير العادلة".

وأكد أن "إدارة ترمب لن تسمح للصين باستخدام منظمة التجارة العالمية لاستغلال الشركات والعمال والمزارعين الأميركيين".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد