: آخر تحديث
بعدما تراجع أداء "أسود الأطلس" تحت إشرافه

البرتغالي كيروش مرشح لتدريب المغرب في كأس أمم أفريقيا 2019

6
8
3

رشحت تقارير إعلامية أن يتولى البرتغالي كارلوس كيروش مهام الإشراف الفني على المنتخب المغربي خلفا للفرنسي هيرفي رونار في بطولة كاس أمم أفريقيا 2019 .
 
وبحسب صحيفة "ابولا"، فإن كيروش الذي يتولى حالياً تدريب المنتخب الإيراني ، قد بات مرشحاً لتولي تدريب أحد المنتخبات الأفريقية بعد إنقضاء عقده مع الاتحاد الإيراني الذي ينتهي بعد بطولة كأس أمم آسيا التي ستقام في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهري يناير وفبراير من العام المقبل.

ويعتبر كيروش الخيار المفضل لمسؤولي الكرة المغربية لتولي تدريب المنتخب الوطني خلفا للفرنسي رونار ، الذي تراجع أداء المغرب تحت إشرافه في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019 ، خاصة في المباراتين الأخيرتين امام منتخب الرأس الأخضر المتواضع ، بعد فوز المغاربة ذهاباً على أرضهم بهدف قاتل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ، ثم تعادلهم إياباً بهدفين لمثلهما خارج الديار.

هذا وعقد فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي اجتماعاً مع رونار لمناقشة مستقبله في الجهاز الفني للمنتخب المغربي على ضوء النتائج و الأداء ، و ان كانت نتائج "أسود الأطلس" لا تشكل أي خطر على تواجده في النهائيات ، إلا إن أداءه الفني يطرح علامات استفهام كثيرة حول مدى قدرته على المنافسة على اللقب القاري.

ويبدو ان فوزي لقجع لا يريد إهدار فرصة التعاقد مع المدرب البرتغالي بنهاية كأس أمم آسيا ، خاصة ان كأس أمم أفريقيا ستجرى هذه المرة صيفا بالكاميرون ،  أي ان المدرب الجديد سيكون لديه متسع من الوقت لإعداد "أسود الأطلس" لخوض غمار البطولة ، في وقت يعلم لقجع جيداً ان نجاح كيروش مع منتخب إيران ، قد جعله مستهدفاً من قبل عدة اتحادات أفريقية دون إغفال تمسك الاتحاد الإيراني بخدماته.

ويمتلك هيرفي رونار عقداً مع الاتحاد المغربي ينتهي بنهاية بطولة كأس امم افريقيا 2019 ، إلا ان رهان المغاربة على هذه الدورة لتعزيز رصيدهم بلقب قاري ثانٍ (بعد حصوله على اللقب الاول عام 1976) يجعلهم يفكرون ملياً في وضع النقاط على الحروف مع المدرب الفرنسي لمعرفة حظوظ "أسود الأطلس" في هذه البطولة وتفادي الخروج المبكر مثلما حدث في الدورات السابقة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة