: آخر تحديث
رونالدو يقود يوفنتوس لفوز عاشر تواليا وفوز قاتل لدورتموند

سقوط بايرن ميونيخ وريال مدريد وسانشيز ينقذ مورينيو ومانشستر

0
0
0

حقق ألافيس مفاجأة كبيرة بتكبيده ضيفه ريال مدريد خسارته الثانية محليا هذا الموسم، بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، وأظهر رونالدو قوته الذهنية بمساهمته في قيادة يوفنتوس لفوزه العاشر تواليا، فيما تقهقر بايرن مجددا بتلقيه هزيمته الثانية هذا الموسم، وقلب مانشستر يونايتد تخلفه بهدفين نظيفين أمام نيوكاسل يونايتد، الى فوز.

عمّق ألافيس السبت من المعضلة التي تواجه ريال مدريد بإسقاطه بهدف قاتل في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم، لينهي النادي الملكي رابع مباراة له دون أهداف أو فوز، بينما أكد مدربه جولن لوبيتيغي أن هذه السلسلة لا تثير قلقه حول مستقبله.

وهي أطول فترة منذ العام 1985، يفشل فيها الفريق الملكي المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الأخيرة، في تسجيل أي هدف.

ولم يتمكن ريال الذي قد يجد نفسه أمام احتمال إصابة أخرى لجناحه الويلزي غاريث بايل الذي خرج في الدقيقة 80، أمام إمكانية الافادة من الفرص المتعددة التي أتيحت له، لاسيما عبر بايل والفرنسي كريم بنزيمة، قبل أن يحقق البديل مانو غارسيا الضربة القاضية برأسية (90+5).

وأثار هدف ألافيس احتفالا هستيريا لجماهيره على أرض ملعبه، لاسيما وأنه الفوز الأول للفريق على النادي الملكي منذ العام 2000، والأول له على ملعبه منذ العام 1931! وقام العديد من المشجعين باجتياح أرض الملعب للتعبير عن فرحتهم بالفوز الذي جعلهم في المركز الثالث أمام إشبيلية، تساويا بالنقاط (14) مع ريال الثاني بفارق الأهداف.

وبعد الخسارة الثانية في الليغا هذا الموسم، قال لوبيتيغي الذي يقود الفريق في موسمه الأول خلفا للفرنسي زين الدين زيدان "لقد خاب أملنا"، مضيفا والوجوم باد على وجهه "كنا نريد أن نفوز الا أننا لم نتمكن من التسجيل (...) أعتقد أن هذه الخسارة عقوبة قاسية".

الا أن المدرب الذي أقيل من تدريب المنتخب الإسباني عشية انطلاق المونديال بعد الإعلان عن تعاقده مع ريال بدءا من هذا الموسم، شدد على أن الوقت لا يزال مبكرا للتشكيك في مستقبله مع نادي العاصمة.

وقال للصحافيين أن هذا الموضوع "يثير اهتمامكم لكنه ليس موضع قلق بالنسبة إلي (...) نعرف ما هي حياة المدرب، لاسيما في ريال مدريد، لكننا نعرف أيضا أنه في تشرين الأول/أكتوبر عليك أن تحافظ على مقاربتك للأمور وأن تبقى هادئا".

أما قائد ريال سيرخيو راموس فقال من جهته "قرارات كهذه (إقالة لوبيتيغي) يتخذها أشخاص آخرون، لكنه ليس من الجيد أبدا تغيير المدرب (...) سيكون الأمر مجنونا".

وسيكون برشلونة الذي يملك أيضا 14 نقطة بفارق الأهداف في الصدارة، أمام فرصة الابتعاد الأحد عندما يحل ضيفا على فالنسيا في ختام مباريات المرحلة، والتي تأتي قبل استراحة المباريات الدولية.

وشهدت مباراة السبت جهدا بدنيا وتنافسا في منطقتي الدفاع، لاسيما لدى ريال بين قائده سيرخيو راموس ومهاجم ألافيس جوناثان كاليري.

وشكل بايل وبنزيمة بعض الخطر في الشوط الأول، لاسيما عبر رأسية للأول في الدقيقة التاسعة أبعدها الدفاع من على مقربة من المرمى، ورأسية للويلزي بعد تمريرة عرضية من الفرنسي علت العارضة (16).

وفي الشوط الثاني، دفع لوبيتيغي بالمهاجم ماريانو دياز بدلا من بنزيمة.

وكاد اللاعب الذي عاد الى ريال هذا الصيف قادما من ليون الفرنسي، على وشك تهديد مرمى ألافيس في الدقيقة 59، الا أن محاولته الاستفادة من عرضية بايل بتسديدة "على الطاير" نحو المرمى، لم يكتب لها النجاح.

وأتى الهدف بعد ضربة ركنية لألافيس فشل البلجيكي تيبو كورتوا، أفضل حارس في مونديال 2018 والقادم لريال هذا الصيف من تشلسي الإنكليزي، في الخروج نحوها بشكل مناسب. ووصلت الكرة الى رأس روبن سوبرينو الذي أحالها بالعرض في داخل منطقة الجزاء، لتلامس يد كورتوا بخجل، وتتهيأ لغارسيا الذي حولها الى داخل الشباك.

وقال غارسيا "أنا فخور جدا (...) هذا أجمل يوم في مسيرتي الرياضية".

- سقوط جيرونا -

الى ذلك، سقط جيرونا على ملعبه أمام ايبار بنتيجة 2-3 على الرغم من تألق مهاجمه الأوروغوياني كريستيان ستواني.

وتواصلت معاناة النادي الكاتالوني منذ النقطة الغالية التي انتزعها من معقل جاره العملاق برشلونة حامل اللقب حين أجبره على التعادل 2-2، إذ فشل في تحقيق الفوز للمرحلة الثالثة تواليا، علما أنه استهل الموسم بتعادل مع بلد الوليد وخسارة أمام ريال مدريد قبل أن ينتفض بفوزه على فياريال خارج ملعبه ثم سلتا فيغو وصولا للتعادل مع برشلونة في معقله.

لكن فريق المدرب أوسيبيو ساكريستان انتكس بعدها بالخسارة بين جماهيره أمام ريال بيتيس، ثم اكتفى الأحد الماضي بالتعادل أمام هويسكا قبل أن يتلقى اليوم هزيمته الثالثة بين جمهوره من أصل 5 مباريات، على الرغم من جهود ستواني الذي عزز صدارته لترتيب الهدافين بثمانية أهداف بعد تسجيله ثنائية للمرة الثالثة هذا الموسم (40 و42).

وأكد إيبار تفوقه على جيرونا بالفوز عليه للمرة الثالثة تواليا بفضل أهداف البرازيلي تشارلز دياز (12 من ركلة جزاء) وأنايتس أربيا (50) وسيرخي إينريش (72) الذين منحوا فريقهم فوزه الأول في المراحل الثلاث الأخيرة.

كما فاز ليفانتي على مضيفه خيتافي 1-صفر بهدف للمقدوني من أصل ألباني أنيس باردي في الدقيقة 60.

وفي آخر مباريات السبت، حقق ليغانيس الفوز على ضيفه رايو فاليكانو 1-صفر بهدف للأرجنتيني غيدو كاريو في الدقيقة 14.

وإضافة الى مباراة فالنسيا وبرشلونة، تقام الأحد أربع مباريات تجمع بلد الوليد وضيفه هويسكا، وأتلتيكو مدريد وضيفه ريال بيتيس، وإشبيلية وضيفه سلتا فيغو، وإسبانيول وضيفه فياريال، قبل أن تدخل بطولة إسبانيا - كغيرها من البطولات - استراحة المباريات الدولية لنحو أسبوعين.

ملخص مباراة  ألافيس وريال مدريد:

ملخص مباراة جيرونا وايبار:

ملخص مباراة ليفانتي وخيتافي:

ملخص مباراة ليغانيس ورايو فاليكانو:

رونالدو يظهر قوته الذهنية بقيادة يوفنتوس لفوز عاشر تواليا

أظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قوته الذهنية بمساهمته في قيادة يوفنتوس حامل اللقب لفوزه العاشر تواليا في مختلف المسابقات على حساب مضيفه أودينيزي 2-صفر السبت في المرحلة الثامنة من الدوري الإيطالي، وذلك على رغم اهتزاز صورته بسبب اتهامه في قضية اغتصاب تعود الى العام 2009.

وبعدما غاب عن لقاء منتصف الأسبوع في دوري أبطال أوروبا ضد يونغ بويز السويسري (3-صفر) بسبب الإيقاف، عاد رونالدو الى تشكيلة المدرب ماسيميليانو أليغري وسجل الهدف الثاني، ليساهم في مواصلة يوفنتوس لأفضل بداية موسم في تاريخه.

وعزز فريق "السيدة العجوز" صدارته بفارق 9 نقاط عن غريمه نابولي الذي يلتقي الأحد مع ساسوولو، كما عزز الرقم القياسي لأفضل بداية موسم له بتحقيق فوزه العاشر تواليا في جميع المسابقات (8 في الدوري و2 في دوري أبطال أوروبا).

وتفوق يوفنتوس الثلاثاء ضد يونغ بويز على إنجاز موسم 1930-1931 حين خرج منتصرا من مبارياته الثماني الأولى، علما بأن فريق "السيدة العجوز" فاز بمبارياته التسع الأولى موسم 2005-2006 لكن ألغيت نتائجه بعد تجريده من لقب الدوري على خلفية فضية التلاعب بالنتائج "كالتشوبولي" التي أودت به الى الدرجة الثانية.

وبدأ اليغري اللقاء بإشراك رونالدو أساسيا رغم قضية الاغتصاب التي بدأت تكبر ككرة الثلج في وجه أفضل لاعب في العالم خمس مرات. ونفى البرتغالي هذا الأسبوع الاتهامات الموجهة إليه من كاثرين مايورغا (34 عاما)، بالاعتداء الجنسي عليها في فندق بمدينة لاس فيغاس الأميركية، والتي أعادت تسليط الضوء عليها بتقديمها الشهر الماضي دعوى قضائية بشأن مسألة "اشترى" اللاعب صمتها فيها لأعوام.

ويجد البرتغالي (33 عاما) الذي رفع قدومه هذا الصيف من أسهم يوفنتوس، نفسه بين "قلق" شركات راعية له، ودعم لا لبس فيه من ناديه الذي تأثر بهذه القضية إذ خسرت أسهمه في بورصة ميلانو 9,92 بالمئة من سعرها، ليصل الى 1,19 يورو للسهم.

- "هذا أهم شيء بالنسبة لي" -

وبعيدا عن تداولات البورصة وهذه القضية، كوفئ الأرجنتيني باولو ديبالا على الثلاثية الرائعة التي سجلها في منتصف الاسبوع ضد يونغ بويز، وبدأ مباراة السبت أساسيا بجانب الكرواتي ماريو ماندزوكيتش ورونالدو الذي أشاد به أليغري بالقول "نعم، رونالدو لعب مباراة رائعة وسجل هدفا جميلا. طيلة الأسبوع كان يتدرب بشكل هادئ...".

وتابع بخصوص الوضع النفسي للنجم البرتغالي "لا أعرف كيف يعيش رونالدو خارج الملعب لأنني لا أعيش معه في المنزل ذاته وأراه فقط في التدريبات وفي أرض الملعب. هو دائماً هادئ ويتدرب ويسجل الأهداف وهذا أهم شيء بالنسبة لي".

ولم يقدم الفريقان شيئا يذكر في نصف الساعة الأول من اللقاء الذي بدا فيه رونالدو متجهم الوجه، خلافا لمبارياته السابقة مع فريق "السيدة العجوز"، قبل أن تعود الابتسامة الى محياه في الدقيقة 33 عندما افتتح فريقه التسجيل عبر الأوروغوياني رودريغو بنتاكور الذي سبق زميله البرتغالي الى الكرة وحولها برأسه بعد عرضية من مواطن الأخير جواو كانسيلو.

وهو الهدف الأول للأوروغوياني الشاب (21 عاما) خلال 33 مباراة خاضها بقميص يوفنتوس في جميع المسابقات بعد انضمامه اليه الموسم الماضي و"كنت أرغب بهذا الهدف بشدة منذ زمن طويل" بحسب ما كشف لشبكة "سكاي سبورتس" الإيطالية، مشيرا الى أن أليغري أراد من اللاعبين حسم اللقاء في شوطه الأول.

وشدد لاعب بوكا جونيورز السابق "يجب علينا ألا نتوقف عن تحقيق الانتصارات وهذا ما يتطلبه تاريخ يوفنتوس. يجب علينا دائما أن نبذل قصارى جهدنا في جميع المباريات".

وكان يوفنتوس قريبا من هدف ثان لولا تألق الحارس سيموني سكوفيت في وجه ماندزوكيتش الذي سدد الكرة وهو على بعد حوالى متر من المرمى (36)، لكن رونالدو عوض الفرصة وأضاف الهدف الثاني بعد ثوان معدودة بتسديدة صاروخية بيسراه من داخل المنطقة بعد تمريرة من ماندزوكيتش بالذات (37)، مسجلا هدفه الرابع بقميص "بيانكونيري".

وبقيت النتيجة على حالها لما تبقى من الشوط الأول. ورغم الفرص المتلاحقة ليوفنتوس في الشوط الثاني، لاسيما لرونالدو وماندزوكيتش، فشل الضيوف في تعزيز تقدمهم واكتفوا في نهاية المطاف بالهدفين اللذين أمنا لهم الدخول الى عطلة المباريات الدولية الودية كانت أو في دوري الأمم الأوروبية، بمعنويات مرتفعة على أمل ألا تتعكر الأجواء بمزيد من الأخبار السيئة المرتبطة بقضية الاغتصاب المتهم بها نجمهم الجديد الذي كلفهم نحو 100 مليون يورو لضمه هذا الصيف من ريال مدريد الإسباني.

- روما يواصل صحوته -

وبعد أربع مباريات دون انتصار، واصل روما صحوته بتحقيقه فوزه الثالث تواليا، وذلك على حساب ضيفه المتواضع إمبولي بهدفين سجلهما الوافد الجديد من إشبيلية الإسباني الفرنسي ستيفن نزونزي في الدقيقة 36 بكرة رأسية إثر ركلة حرة، والبوسني إدين دزيكو (85) بعد تمريرة من ستيفان الشعراوي.

وأفلت فريق المدرب أوزيبيو دي فرانشيسكو، القادم من فوز ساحق في منتصف الأسبوع على فيكتوريا بلزن التشيكي (5-صفر) في دوري أبطال أوروبا، بالنقاط الثلاث لأن إمبولي كان الطرف الأفضل لاسيما في الشوط الثاني وحصل على ركلة جزاء أضاعها فرانشيسكو كابوتو بعدما سدد الكرة بالعارضة (58).

ورفع نادي العاصمة رصيده الى 14 نقطة في المركز الثالث موقتا، فيما تجمد رصيد إمبولي عند 5 في المركز الثامن عشر.

ملخص مباراة يوفنتوس وأودينيزي: 

ملخص مباراة روما وايمبولي:

ملخص مباراة كالياري وبولونيا:

بايرن يتقهقهر مجددا وألكاسير يقود دورتموند لفوز قاتل

تقهقر بايرن ميونيخ حامل اللقب مجددا بتلقيه هزيمته الأولى على أرضه هذا الموسم والثانية إجمالا في الدوري الألماني لكرة القدم، وذلك بنتيجة مذلة أمام بوروسيا مونشنغلادباخ صفر-3 في المرحلة السابعة، ما يزيد من الضغوط على مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش.

وفي مباراة أخرى، فرض المهاجم الإسباني باكو ألكاسير نفسه "البديل السوبر" بقيادته بوروسيا دورتموند المتصدر لفوز مثير على ضيفه أوغسبورغ 4-3، بتسجيله ثلاثية "هاتريك" السبت.

على ملعب "أليانز ارينا"، أصبح كوفاتش الذي يقود الفريق في موسمه الأول، في وضع لا يحسد عليه بتاتا، بعد فشل النادي البافاري في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة تواليا.

ودخل بطل المواسم الستة الماضية وحامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (28)، مباراة السبت بين جماهيره على خلفية تعادلين وهزيمة في الدوري المحلي ومسابقة دوري أبطال أوروبا، ثم خرج من مباراته وضيفه مونشنغلادباخ وهو يجر خلفه ذيل خيبة الهزيمة الثانية في مبارياته الثانية تواليا بعد التي تلقاها الجمعة الماضي ضد هرتا برلين (صفر-2 أيضا).

وحسم مونشنغلادباخ نقاط المباراة الثلاث وفوزه الأول في معقل منافسه البافاري منذ 2015 بعد قرابة ربع ساعة على بداية اللقاء، بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 10 بتسديدة من خارج المنطقة للفرنسي حسن بليا بعد تمريرة من يوناش هوفان الذي كان أيضا خلف الهدف الثاني الذي سجله لارس شتيندل من داخل المنطقة في الدقيقة 16.

ورغم محاولات النادي البافاري والتبديلات الثلاثة التي أجراها كوفاتش في الشوط الثاني بإدخال الفرنسي فرانك ريبيري وسيرج غنابري والبرتغالي ريناتو سانشيس بدلا من توماس مولر والهولندي أريين روبن والنمسوي دافيد آلابا تواليا، فشل صاحب الأرض في الوصول الى شباك الحارس السويسري يان سومر، فدفع الثمن بتلقيه الهدف الثالث القاتل في الدقيقة 88 عبر البديل باتريك هرمان الذي تأكد هدفه بالاحتكام الى تقنية الفيديو "في أيه آر" للشك بأنه لمس الكرة بيده قبل تسديدها.

- دورتموند المستفيد الأكبر -

وخرج مونشنغلادباخ منتصرا للمرة الرابعة هذا الموسم، وصعد الى المركز الثاني موقتا بفارق الأهداف أمام فيردر بريمن وهرتا برلين، مقدما في الوقت ذاته خدمة لدورتموند الذي أفاد من سقوط غريمه بايرن ليبتعد عنه بفارق 4 نقاط.

ودخل فريق المدرب السويسري لوسيان فافر مباراته مع أوغسبورغ باحثا عن تأكيد تألقه هذا الموسم، لاسيما على ملعبه "سيغنال ايدونا بارك" الذي شهد انتصارات مدوية وأبرزها على موناكو الفرنسي (3-صفر) في دوري أبطال أوروبا ولايبزيغ (4-1) ونورمبرغ (7-صفر) في الدوري.

لكن أوغسبورغ رفض أن يكون لقمة سائغة أمام مضيفه الأصفر والأسود، إذ تقدم عليه مرتين وكان في طريقه لخطف نقطة التعادل وحرمانه من فوزه الخامس في 5 مباريات (مقابل تعادلين) هذا الموسم بين جماهيره، لولا ألكاسير الذي دخل في الشوط الثاني وأدرك التعادل مرتين ثم خطف هدف الفوز لفريقه في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

ودخل الإسباني المعار هذا الموسم من برشلونة تاريخ الدوري الألماني، إذ أصبح ثاني لاعب فقط بعد غيرت دورفل (مع هامبورغ عام 1963) يسجل 6 أهداف في مشاركاته الثلاث الأولى.

وكان الهدف الأول في مباراته الأولى خلال المرحلة الثالثة عندما دخل بديلا أمام اينتراخت فرانكفورت (3-1)، ثم أضاف ثنائية في المرحلة الماضية كبديل ايضا أمام باير ليفركوزن (4-2).

واعتبر فافر "أنها أفضل مباراة خضناها حتى الآن. كانت رائعة بالنسبة للجمهور، ولنا ايضا"، مضيفا "بهذه الأجواء خلف الفريق، هذا الأمر يمنحنا الثقة. نحاول على الدوام أن نلعب كرة قدم (جميلة)، حتى وإن كانت هناك بعض الأمور التي نحتاج الى تصحيحها، لاسيما في الدفاع".

وتطرق فافر الذي لم يذق طعم الهزيمة في المباريات العشر التي خاضها مع دورتموند حتى الآن، لما قام به ألكاسير، معتبرا ضمه من برشلونة "انتقالا جيدا جدا. لكن لا أريد الحديث عن أسماء معينة، نحن جميعا مجموعة واحدة".

ولم تكن بداية دورتموند الذي دخل الى اللقاء على خلفية 7 مواجهات متتالية في الدوري والكأس مع أوغسبورغ دون هزيمة، مثالية إذ وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 22 اثر ركلة حرة أحدثت بلبلة داخل المنطقة، فسقطت الكرة أمام الإيسلندي ألفرد فينبوغاسون الذي تابعها في شباك الحارس السويسري رومان بوركي، مسجلا هدفه الرابع في ثاني مباراة له هذا الموسم كونه غاب عن الفريق منذ آب/اغسطس لاصابة في ركبته.

وضغط لاعبو فافر بعد الهدف سعيا خلف التعادل وهددوا مرمى أندرياس لوثه في أكثر من مناسبة لكنهم عجزوا عن بلوغ الشباك في الدقائق المتبقية من الشوط الأول، ثم كادت أن تهتز شباكهم في بداية الشوط الثاني لولا تألق بوركي في الدفاع عن مرماه.

وفي ظل المعاناة، أخرج فافر ماكسيميليان فيليب لصالح ألكاسير الذي كان عند حسن ظن مدربه، إذ أدرك التعادل بعد ثوان إثر كرة خطفها البلجيكي أكسل فيتسل وسط الملعب ومررها على الجهة اليمنى للإنكليزي جايدون سانشو الذي عكسها عرضية، فحولها الإسباني في الشباك (62).

- غوتسه يعلن عن نفسه -

وبعد سلسلة من الفرص المتبادلة بين الفريقين، استعاد أوغسبورغ التقدم مجددا في الدقيقة 71 عبر فيليب ماكس بتسديدة من الجهة اليسرى الى سقف الشباك بعدما سقطت الكرة أمامه إثر محاولة فاشلة من زميله أندريه هاهن.

واضطر فافر الى الزج بماريو غوتسه للمرة الأولى في الدوري هذا الموسم، بحثا عن تفادي الهزيمة على أقل تقدير، لكن الإنقاذ جاء من ألكاسير مرة أخرى وذلك اثر ركلة حرة مباغتة نفذها البديل الآخر البرتغالي رافايل غيريرو على غفلة عن لاعبي أوغسبورغ وحارسه، وأوصل الكرة بحنكة لزميله الإسباني الذي أطلقها في الشباك (80).

ثم حان دور غوتسه للإفادة من الفرصة التي حصل عليها السبت للاعلان بأنه ما زال يملك الحس التهديفي الذي أهدى ألمانيا لقبها العالمي الرابع عام 2014 على حساب الأرجنتيني، بتسجيله هدف التقدم لفريقه في الدقيقة 84 بتسديدة من زاوية صعبة بعد تمريرة من المغربي أشرف حكيمي.

لكن فرحة دورتموند لم تدم طويلا لأن النمسوي ميكايل غريغوريتش أدرك التعادل للضيوف بكرة رأسية إثر ركلة ركنية (87)، إلا أن ألكاسير ضرب مجددا وهذه المرة من ركلة حرة منح بها فريقه النقاط الثلاث.

ملخص مباراة بايرن ومونشنغلادباخ: 

ملخص مباراة دورتموند وأوغسبورغ:

ملخص مباراة هانوفر وشتوتغارت:

ملخص مباراة شالكه ودوسولدورف:

سانشيز ينقذ مورينيو ومانشستر من مقصلة نيوكاسل

قلب مانشستر يونايتد السبت تخلفه بهدفين نظيفين أمام ضيفه نيوكاسل يونايتد، الى فوز في الدقيقة 90 بهدف مهاجمه البديل أليكسيس سانشيز الذي بدا وكأنه منح مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو طوق نجاة في المرحلة الثامنة من الدوري الإنكليزي.

وتفادى "الشياطين الحمر" تلقي الخسارة الرابعة هذا الموسم، وهو مصير بدا محتما منذ الدقائق العشر الأولى للمباراة على ملعب أولد ترافورد، بعد تقدم الفريق المضيف الذي تعادل مرتين وخسر خمس مرات في المراحل السبعة الأولى، بهدفين نظيفين.

الا أن لاعبي مانشستر انتفضوا في الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت على خلفية تقارير صحافية متضاربة حول مصير المدرب البرتغالي، وسجلوا ثلاثة أهداف، بينها اثنان عبر البدلاء.

وتقدم نيوكاسل الذي يدربه الإسباني رافايل بينيتيز، بهدفي البرازيلي كينيدي (7) والياباني يوشينوري موتو (10). وهي المرة الأولى في الدوري الإنكليزي الممتاز (بدءا من موسم 1992-1993)، يتلقى يونايتد هدفين في الدقائق العشر الأولى على ملعبه.

لكن أداء لاعبي يونايتد اختلف جذريا في الشوط الثاني، وتمكنوا من تقليص الفارق بهدف للبديل الإسباني خوان ماتا من ركلة حرة مباشرة (70)، والتعادل بهدف من الفرنسي أنطوني مارسيال (76) بعد تبادل مثالي للكرة في داخل منطقة مع مواطنه بول بوغبا، وصولا الى هدف الفوز عبر البديل الآخر التشيلي أليكسيس سانشيز بكرة رأسية (90).

ودخل اللاعبون المباراة على وقع تأكيد مسؤولين في النادي أن مصير مورينيو الذي يقود الفريق للموسم الثالث، ليس مهددا بشكل فوري، وذلك تعقيبا على تقرير لصحيفة "ديلي ميرور" أكدت فيه أن قرار إقالته قد اتخذ وسيعلن في عطلة نهاية الأسبوع بغض النظر عن نتيجة مباراة نيوكاسل.

ومع تأخر مانشستر والأداء الباهت للاعبيه الذين فشلوا في صناعة أي فرصة جدية في الدقائق العشرين الأولى وأضاعوا الكرة مرات عدة أكان في منطقتهم أم في الهجوم، بدا أن مورينيو ذاهب الى المقصلة لا محالة.

وبدا الوجوم والتوتر جليا على مورينيو الذي وجد أن فريقه على وشك الفشل في تحقيق فوز للمباراة الخامسة تواليا في مختلف المسابقات، وذلك للمرة الأولى منذ العام 1998. وقام البرتغالي بتغيير سريع بعد نحو ربع ساعة فقط على بداية المباراة، فدفع بلاعب خط الوسط ماتا بدلا من قلب الدفاع العاجي إريك بايي.

وما زاد الضغط على مورينيو في بداية المباراة، أن هدفي نيوكاسل جاءا في ظل تضعضع دفاعي، فالهدف الأول أتى من تسديدة قوية بعد اختراق صنعته تمريرة بينية متقنة، بينما تمكن الياياني موتو في الثاني من التلاعب بالدفاع والالتفاف على نفسه قبل التسديد.

وساهم دخول ماتا في تحريك هجوم يونايتد، علما أن نيوكاسل كان قادرا بسهولة على تسجيل الهدف الثالث من خلال فرص متكررة، منها تسديدة قوية للاعبه جونجو شيلفي تصدى لها الحارس الإسباني دافيد دي خيا (18)، أو الرأسية القريبة لموتو التي التقطها دي خيا بأعجوبة (34).

وانتظر مانشستر حتى الدقيقة 22 لتشكيل خطر، وذلك برأسية لمهاجمه ماركوس راشفورد بعد عرضية البلجيكي روميلو لوكاكو.

ومطلع الشوط الثاني، دفع مورينيو بالبلجيكي مروان فلايني بدلا من الاسكتلندي سكوت ماكتوميني، بينما بدأت تحركات بوغبا تحفز هجوم "الشياطين الحمر" لاسيما تسديداته البعيدة، وأخطرها في الدقيقة 51 ارتدت من الحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا، ووصلت على طبق من ذهب الى الصربي نيمانيا ماتيتش الذي أطاح بها عالية.

وتحسن وضع يونايتد بشكل إضافي بعد دخول سانشيز بدلا من راشفورد في الدقيقة 67، وهو كان "المموه" في هدف ماتا من الركلة الحرة.

والمفارقة أن مورينيو لم يبد ردة فعل حيال الهدف، الا أنه لم يخف فرحته الغامرة بالتعادل بعد ست دقائق، وذلك بعد كرة حولها مارسيال الى بوغبا، ليردها الأخير سريعا بالكعب، قبل أن يسددها الأول بقوة في المرمى.

- فوز صعب لتوتنهام -

الى ذلك، حقق توتنهام هوتسبر فوزه الثالث تواليا بتفوقه على ضيفه كارديف سيتي 1-صفر، بفضل هدف أول للاعبه إريك داير منذ 2017.

ونجح توتنهام في ويمبلي، في النهوض من كبوة الخسارة على الملعب نفسه أمام ضيفه برشلونة الإسباني 2-4 الأربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال أوروبا.

وحقق فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الفوز السادس له (مقابل خسارتين) في الدوري الإنكليزي لموسم 2018-2019، علما أنه لا يزال يفتقد لاعبين أساسيين بسبب الإصابة، مثل ديلي آلي والدنماركي كريستيان إريكسن والبلجيكي يان فيرتونغن والفرنسي موسى ديمبيلي.

وقال بوكيتينو "بعد مباراة برشلونة الأربعاء، الأهم كان الفوز. خلقنا العديد من الفرص لكننا لم نحسم المباراة (بإضافة أهداف أخرى)".

وأتى هدف النادي اللندني ضد منافسه الويلزي السبت في الدقيقة الثامنة، اثر ركلة ركنية نفذها المدافع كيران تريبيير الى رأس المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز، لترتد كرته من دفاع كارديف سهلة أمام داير الذي لم يجد صعوبة في تسديدها من مسافة قريبة، في مرمى نيل إثيريدج.

وكان هذا الهدف الأول لداير منذ 546 يوما، أي منذ الفوز على واتفورد 4-صفر في الدوري المحلي، في الثامن من نيسان/أبريل 2017.

وأكمل كارديف المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه جو رالز في الدقيقة 58، بعد عرقلة قاسية من دون كرة على البرازيلي لوكاس مورا.

وحقق بورنموث فوزا كبيرا على مضيفه واتفورد بنتيجة 4-صفر، بفضل الويلزي دايفيد بروكس (14) والنروجي جوشوا كينغ (33 و45 من ركلة جزاء، وكالم ويلسون (47). 

وخسر ليستر سيتي أمام ضيفه إيفرتون 1-2. سجل للفائز البرازيلي ريشارليسون (7) والإيسلندي غيلفي سيغوردسون (77)، بينما أتى هدف ليستر عن طريق البرتغالي ريكاردو بيريرا.

وأنهى ليستر المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه ويس مورغان (63).

الى ذلك، تعادل بيرنلي مع ضيفه هادرسفيلد 1-1، وفاز ولفرهامبتون على مضيفه كريستال بالاس 1-صفر.

ملخص مباراة مانشستر يونايتد ونيوكاسل:

ملخص مباراة توتنهام وكارديف سيتي:

ملخص مباراة ليستر سيتي وإيفرتون:

ملخص مباراة بورنموث وواتفورد:

ملخص مباراة بيرنلي وهادرسفيلد:

ملخص مباراة وكريستال بالاس:

ليل يدخل عطلة المباريات الدولية في الوصافة

ضمن ليل دخوله الى عطلة المباريات الدولية في الوصافة بعد حسمه مواجهته القوية مع ضيفه سانت إتيان 3-1 السبت في المرحلة التاسعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

ورفع ليل رصيده الى 19 نقطة في المركز الثاني بفارق 5 نقاط عن باريس سان جرمان المتصدر وحامل اللقب الذي يلتقي الأحد مع ليون الخامس (14 نقطة)، وبفارق 4 نقاط عن سانت إتيان و3 عن مونبلييه الثالث الذي اكتفى السبت بالتعادل مع مضيفه غانغان بهدف لأندي ديلور (30) مقابل هدف لنيكولا بينيزيه (64).

وأكمل الفريقان اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد ماركوس تورام، نجل الدولي السابق ليليان تورام، من غانغان في الدقيقة 7، وفلوريان موليه من مونبلييه في الدقيقة 64.

ويدين ليل بفوزه الثاني تواليا والرابع في المراحل الخمس الأخيرة وبوضعه حدا لمسلسل انتصارات سانت إتيان عند 3 مباريات على التوالي، للاعب سانت إتيان السابق جوناثان بامبا الذي سجل ثنائية (17 و46) رفع بها رصيده الى 6 أهداف هذا الموسم، وأضاف العاجي نيكولاس بيبيه الهدف الآخر (85)، فيما كان هدف الضيوف الوحيد من نصيب ريمي كابيلا سجله في الدقيقة 24 من ركلة جزاء.

وفرط ستراسبورغ بفرصة تحقيق فوز رابع، واكتفى بالتعادل مع مضيفه أنجيه بهدفين للجنوب أفريقي ليبو موثيبا (2 و40)، مقابل هدفين لبياريك كابيل (39) ورومان توما (3+90) في مباراة أضاع خلالها صاحب الأرض ركلة جزاء في الدقيقة 11 عبر توما مانغاني.

ورفع ستراسبورغ رصيده الى 12 نقطة في المركز الثامن، فيما أصبح رصيد أنجيه 11 نقطة في المركز العاشر موقتا.

وحقق أميان فوزه الثالث على حساب ضيفه ديجون بهدف للإيراني سامان قدوس (39)، رافعا رصيده الى 10 نقاط، وهو نفس رصيد نيم وريمس اللذين تعادل سلبا.

ويلتقي الأحد بوردو مع نانت، مرسيليا مع كاين، وموناكو مع رين.

ملخص مباراة ليل وسانت إتيان:


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة