: آخر تحديث
بناء على المعطيات الفنية التي تسبق إنطلاقة منافسات الموسم

التوقعات الأولية ترشح مورينيو للإقالة ومانشستر سيتي لإحراز "البريمرليغ"

10
11
11

تتجه انظار عشاق كرة القدم إلى الملاعب الإنكليزية التي تشهد انطلاق بطولة الدوري الممتاز في نسختها السابعة والعشرين لموسم (2018-2019) وسط توقعات بإرتفاع إيقاع المنافسة بين الراغبين في إعتلاء جدول الترتيب والطامحين للبقاء في دوري الأضواء، خاصة بعدما استمرت أندية "البريميرليغ" في سخائها على التعاقدات الصيفية التي كلفتها أكثر من مليار يورو للمرة الرابعة على التوالي.

و تزامنا مع انطلاق البطولة، نشرت صحيفة "الميرور" تقريراً استعرضت من خلاله التوقعات الأولية لحصيلة الدوري الممتاز ، بناء على المعطيات الفنية التي تسبق إنطلاقة منافسات الموسم، و التي لها تأثير كبير على النتائج الختامية.

اللقب للسيتي و الوصافة لليفر

وبحسب التوقعات الفنية، فإن مانشستر سيتي (حامل اللقب) سيكون مرشحا فوق العادة ليحتفظ بلقبه هذا الموسم وسط منافسة شديدة من ليفربول .

و جاء ترشيح مانشستر سيتي للحفاظ على لقبه بالنظر إلى تشكيلته الفنية التي بناها مدربه الإسباني بيب غوارديولا على مدار صيفي 2016 و 2017 ، بإبرامه لتعاقدات كبيرة قبل ان يدعمه بصفقة الجزائري رياض محرز هذا الصيف ، كما انه دشن منافسات الموسم بقوة بعد فوزه على تشيلسي بهدفين نظيفين في بطولة كأس الدرع الخيرية، وهو الفوز الذي يكشف الرغبة الجامحة لـ"السيتي" في مواصلة هيمنته على البطولة.

وفي المقابل، فإن نادي ليفربول سيشكل الخطر الأكبر على مانشستر سيتي ، بعدما ابرم تعاقدات جيدة هذا الصيف اقتربت قيمتها من 200 مليون جنيه استرليني ، نجح من خلالها في تدعيم مراكزه لتعزيز فرصه في المنافسة على اللقب، الذي لم يحرزه منذ إنطلاق نسخة "البريميرليغ" ، كما انه اصبح أكثر نضجا و تكاملاً في عهد مدربه الألماني يورغن كلوب بعد مرور 4 مواسم على ترؤسه للجهاز الفني لـ"الريدز".

وتمنح التوقعات حظوظاً اقل لأندية مانشستر يونايتد وتشيلسي و توتنهام هوتسبير و أرسنال للفوز بلقب الدوري المحلي بالنظر الى الفوارق الفنية بينها وبين مانشستر سيتي ، والتي ظهرت بشكل واضح منذ إنطلاق البطولة في الموسم الماضي ، خاصة ان الانتقالات الصيفية لم تغير كثيراً من تلك المعطيات.

"اليونايتد" و"البلوز" في دوري الأبطال

تشير ذات التوقعات الى ان الترتيب النهائي لبطولة الدوري الإنكليزي الممتاز في موسمه الجديد سيشهد تغييراً طفيفاً على ترتيب المراكز الأربعة الأولى التي تؤهل اصحابها للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، اذ رشحت لها اندية مانشستر سيتي (بصفته بطلاً للمسابقة)  وليفربول (بصفته وصيفاً)  ثم مانشستر يونايتد وأخيراً تشيلسي الذي سيسجل عودته مجدداً للمشاركة القارية الاغلى بعدما غاب عنها هذا الموسم ، مقابل خروج توتنهام عن المراكز الأربعة الأولى لأول مرة منذ عدة مواسم ، مع استمرار معاناة أرسنال وصيامه عن التتويج باللقب وفشله في التأهل لدوري الأبطال رغم رحيل مدربه الفرنسي ارسين فينغر و تولي الإسباني أوناي إيمري مهام أموره الفنية .

كرديف على رأس الهابطين

وعلى مستوى أسفل الترتيب الذي سيعرف منافسة قوية بين الأندية المرشحة للبقاء أو الهبوط لمصاف دوري الدرجة الأولى، فإن التوقعات  تشير الى أن اندية كارديف سيتي  وهودرسفيلد تاون و فولهام سيشكلون اضلاع الثلاثي الذي سيغادر دوري الأضواء ، ضمن قائمة تضم تسعة اندية ستكتفي على المنافسة بالهروب من شبح الهبوط ، وتشمل أيضاً نيوكاسل و كريستال بالاس و بيرنلي و بورنموث و واتفورد و يرينغتون.

الحذاء الذهبي بين كين و صلاح

على مستوى الجوائز الفردية، فإن جائزة "الحذاء الذهبي" التي تمنح لهداف البطولة ، تُعد من اهم الجوائز في بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز ، لأنها ترشح صاحبها للمنافسة على جائزة أفضل هداف في الدوريات الأوروبية.

وبحسب التوقعات، فإن المهاجم المصري محمد صلاح هداف نادي ليفربول والمهاجم الإنكليزي هاري كين هداف نادي توتنهام هوتسبير ، سوف يخوضان منافسة شديدة لأجل الفوز بـ "الجائزة الذهبية"، حيث يتطلع الأول للحفاظ على اللقب بعدما توج بها الموسم الماضي بإحرازه 32 هدفاً ، اما الثاني فيسعى لإستعادتها منتشياً بـ "الحذاء الذهبي" الذي ناله مع منتخب بلاده كهداف في بطولة كأس العالم بروسيا برصيد ستة اهداف.

وبحسب التوقعات، فإن كين و صلاح سيجدان منافسة من الأرجنتيني سيرجيو اغويرو و البرازيلي غابرييل خيسوس مهاجمي مانشستر سيتي ، و الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ و الفرنسي اليكسندر لاغازيت مهاجمي نادي أرسنال ، و البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم مانشستر يونايتد ، والإسباني الفارو مورتا مهاجم تشيلسي ، حيث يتمتع هذا السداسي بفرصة كبيرة أيضاً لإحراز الجائزة.

مورينيو الضحية الأولى

تعتبر بطولة الدوري الإنكليزي بطولة سخية مع مدربيها، حيث تمنحهم الأندية دوماً رواتب اسبوعية ضخمة ، إلا انها في الوقت نفسه لا تتوانى في إقالتهم في حال ساءت النتائج مهما كان اسم هذا المدرب وما يملكه من سجل تدريبي حافل.

وكان الموسم المنصرم قد عرف إقالة و استقالة 10 مدربين قبل انتهاء منافسات البطولة ، فيما ضحى تشيلسي بمدربه الإيطالي انطونيو كونتي واقاله من منصبه قبل إنطلاقة الموسم الجديد.

وخلال النسخة الجديدة للبطولة، فإن التوقعات تشير إلى البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد الذي سيكون جالساً على صفيح ساخن ، حيث تم ترشيحه ليصبح اول ضحية بين المدربين العشرين ، خاصة ان الموسم الجديد سيكون الثالث له في "الأولد ترافورد" ، و غالباً ما ينتهي موسمه الثالث مبكراً بالإقالة بناء على تجاربه السابقة ، خاصة انه لم يحقق نتائج جيدة خلال الموسمين السابقين، وبات مطالباً لتحقيق إنطلاقة قوية او سيجد قرار الإقالة بإنتظاره .

وينافس مورينيو على المركز الأول في الإقالة عدد كبير من المدربين ، من ابرزهم الفرنسي كلود بويل مدرب ليستر سيتي و الإسباني رافائيل بينيتيز مدرب نيوكاسل .
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة