: آخر تحديث
كانوا ينتظرون تعيين احد الاسماء العالمية في عالم التدريب

الشارع المصري مستاء من اختيار اغيري لتدريب منتخب "الفراعنة"

8
9
6

لم يرقَ اسم المدرب المكسيكي خافيير اغيري الذي تم تعيينه على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول خلفا للأرجنتيني هيكتور كوبر إلى مستوى آمال و تطلعات الشارع الرياضي المصري ، الذي تعرض لصدمة لا تقل عن صدمة مشاركة منتخب بلادهم في المونديال الروسي.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن بشكل رسمي عن تعاقده مع المكسيكي خافيير أغيري لتولي تدريب المنتخب الأول بعقد مدته اربعة اعوام، ويمتد لغاية شهر يونيو من عام 2022 براتب شهري قدره 120 الف دولار.

و تفاجأ المصريون باختيار اغيري لمنصب المدير الفني للمنتخب الأول ، حيث كانوا ينتظرون تعيين مدرب كبير من القائمة التي ضمت اسماء عدد من المدربين العالميين ، خاصة بعد تسريب اخبار عن وجود اتصالات ومفاوضات رسمية بين الاتحاد المحلي و بعض هذه الاسماء في صورة البرازيلي لويس فيليبي سكولاري و البوسني وحيد خاليلوزيدش و الكرواتي زلاتكو داليتش .

و تعرض الاتحاد المصري لانتقادات شديدة في اول ردود افعال الوسط الإعلامي، نتيجة لاختياره الفني المكسيكي لتدريب المنتخب الوطني، معتبرين  هذا الاختيار خطوة إلى الوراء بعدما كانوا يأملون ان يستفيد "الجبلاية" من النهضة التي حققها المنتخب المصري في الفترة الأخيرة ببلوغه نهائي كأس امم أفريقيا وبلوغه نهائيات كأس العالم من اجل التعاقد مع اسم كبير مؤهل لاستغلال هذه النهضة الرياضية لتحقيق نتائج وإنجازات افضل في المرحلة القادمة.

وأعاب الإعلام المصري على إتحاد بلاده لاختياره مدرب ذي سوابق قضائية بعدما اتهم بالضلوع في التلاعب بنتائج مباريات الدرجة الثانية من بطولة الدوري الإسباني عندما كان يتولى تدريب نادي ريال سرقسطة خلال المباراة التي جمعته بنادي ليفانتي في عام 2011  ، حيث لا يزال متابعاً من قبل القضاء في إسبانيا، وهي التهمة التي جعلت الاتحاد الياباني يُقيله من تدريب منتخبه الوطني في عام 2015 ، ليتعاقد معه الاتحاد المصري في عام 2018.

كما جاء الهجوم على الاتحاد المحلي بسبب السيرة الذاتية المتواضعة للمدرب المكسيكي خاصة في السنوات الأخيرة، اذ مرّ بتجارب فاشلة على صعيد الأندية و المنتخبات ، إضافة لإمتلاكه في رصيده التدريبي للقب وحيد فقط، بعدما قاد نادي باتشوكا لتحقيق الدوري المكسيكي في عام 1999 رغم انه بلغ الستين عاماً من عمره.

وزاد الراتب الشهري الذي سيتحصل عليه المدرب المكسيكي من حدة الانتقادات ضد الاتحاد المصري والبالغ 120 الف دولار ، إذ ترى وسائل الإعلام المحلية بأن هذا الرقم يعتبر مبالغاً فيه ولا يتماشى مع اسم اغيري، في وقت ان الفرنسي هيرفي رونار مدرب المنتخب المغربي الذي يعُد من أفضل مدربي القارة الأفريقية يتحصل على راتب قدره 80 الف دولار فقط .

و بعد الإعلان عن اسم المكسيكي خافيير اغيري ليحل مكان الأرجنتيني هيكتور كوبر ، فقد تأكد للشارع الرياضي المصري على اختلاف اطيافه ، بأن ترديد اسماء كبيرة للتفاوض معها في اعقاب الفشل الذريع في مونديال روسيا لم يكن سوى محاولة لإحتواء حالة الغضب و الإحباط التي تعرض لها المصريون بعد فشل المنتخب الوطني في تحقيق أي نتيجة إيجابية ببطولة كأس العالم.

كما كشفت عملية اختيار المدرب المكسيكي لتدريب المنتخب المصري عن الهيمنة المطلقة والصلاحيات الكبيرة التي يتمتع بها رئيس الجبلاية المهندس هاني أبو ريده وعضو اتحاد الكرة مجدي عبد الغني ، مقابل تهميش لبعض اعضاء مجلس الإدارة ، إذ ان الإعلان عن اسم اغيري تزامن مع استمرار اتصالات بعضهم باسماء اخرى لبحث إمكانية إشرافهم على تدريب المنتخب الأول.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة