: آخر تحديث
على الرغم من أن أدائه لم يكن سيئاً

نيمار مطالب بتحسين صورته التي تضررت في مونديال روسيا

3
2
3

 لم يكن أداء اللاعب الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا جونيور في مونديال روسيا 2018، بالشكل السيئ الذي يتحدث عنه البعض، ولكنه لم يكن أيضًا بذلك المستوى اللافت الذي كان منتظرًا منه من طرف محبيه و جماهير منتخب "السامبا" حيث فشل في قيادة الفريق لنيل اللقب وخرج من البطولة في دورها ربع النهائي.

وفي ظل هذا المعطى الأخير، وبسبب قصة شعره وادعاء السقوط على الأرض في المباريات فقد تعرض نيمار لموجة كبيرة من السخرية من المتابعين و رواد مختلف مواقع التواصل الاجتماعي ولذلك فهو مطالب بتحسين صورته التي تضررت بعد مونديال 2018.
 
وقال ديوجو كوتشو، خبير العلاقات العامة الذي اعتنى بالنجم البرازيلي السابق كاكا خلال مسيرته ويشغل الآن منصب نائب مدير العلاقات العامة في نادي أورلاندو سيتي الأمريكي للمحترفين، في تصريحات  لوكالة "رويترز" للأنباء قائلاً :"من ناحية العلاقات العامة يعاني نيمار من مشكلة كبيرة وهذا أمر يتعرض له رياضيون آخرون وهو الافتقار إلى التعاطف".
 
وأضاف كوتشو: "يتعرض نيمار لحصار شديد، الأشخاص الذين يتحدثون باسمه هم والده ووالدته وشقيقته وصديقته، نيمار لا يتحدث أبدا وعندما يفعل ذلك يكون عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو مقابلات يتم السيطرة عليها".
 
وتابع: "الأولوية الآن تتمثل في محاولة مساعدته على الانفتاح أكثر والسماح للناس بمعرفة نيمار الحقيقي".
 
ويستخدم نيمار وسائل التواصل الاجتماعي حيث يملك 99 مليون متابع في حسابه  الرسمي على "إنستغرام"، وملايين المعجبين على "فيسبوك" ويعتبر أحد الشخصيات المؤثرة في هذه المواقع، ويقول أشخاص يتعاملون معه عن قرب إنه شخصية مهذبة ولطيفة.
 
لكن لأنه يبدو محاطا بحاشيته، فليس من الواضح ما إذا كان شاهد أو تأثر بالسخرية التي تعرض لها ، حيث يرى كوتشو، أن هذه الحاشية المتكونة من والده ووكيل أعماله ومستشاريه الماليين، يمكن أن تكون حاسمة في أي قرارات مستقبلية تتعلق بتحسين صورته.
 
وأوضح قائلًا: "ربما عندما تبدأ هذه السمعة في التأثير على أعماله سيظهر الضوء الأحمر، اللاعبون الكبار يجنون الكثير من الأرباح من حقوق استغلال صورهم أكثر مما يتقاضون من كرة القدم".
 
وختم بقوله: "لذلك عندما يبدأ الرعاة في الاختفاء ربما سيكون ذلك الوقت الذي يبدأ فيه نيمار الانتباه".
 
للتذكير فقد أصبحت واقعة محددة حدثت خلال مباراة  البرازيل مع صربيا  في دور المجموعات بمونديال روسيا، عندما تلوى نيمار على خط التماس، مصدرا للتهكم والسخرية ، لتنتشر صور تقلد تلك الحركة ويتم تداولها ملايين المرات ، بالإضافة إلى مقاطع فيديو لأطفال يقلدونه في المتنزهات والملاعب في أنحاء عديدة من العالم.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة