: آخر تحديث
بعد أنباء إيقافه لعدد من نجوم المنتخب الوطني

الاتحاد المصري يبحث التعاقد مع مدرب عالمي لتهدئة غضب الشارع الكروي

3
2
3

اختار الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة سياسة التشتيت الإعلامي للتخفيف من حدة الحملة الإعلامية والجماهيرية التي يتعرض لها، في أعقاب الخيبة التي سجلها "الفراعنة" في نهائيات كأس العالم بروسيا، والتي أصبحت تعرف في الأوساط المصرية بـ "الصفر المونديالي"، بعدما ودع البطولة بتسجيله ثلاث هزائم.

وكانت أولى هذه الخطوات التي قام بها الاتحاد المحلي لتخفيف الضغط على مسؤوليه، هو إتخاذه قراراً بتسليط عقوبات الإيقاف بحق عدد من لاعبي المنتخب الوطني، ممن ثبت تورطهم في تصوير فيديوهات لإحدى القنوات الفضائية من داخل غرفهم بمقر سكنهم في الفندق الذي احتضن البعثة المصرية في المونديال الروسي، حيث وصلت مدة الإيقاف إلى عام كامل ، وهو ما يعني حرمانهم من خوض نهائيات كأس أمم أفريقيا التي ستقام مطلع عام 2019 في الكاميرون في حال نجح "الفراعنة" في بلوغها، حيث جاء على رأس هؤلاء اللاعبين الحارس المخضرم عصام الحضري و محمود تريزيجيه ورمضان صبحي و محمود كهرباء .
 
وجاء قرار الاتحاد بإيقاف عدد من نجوم المنتخب رداً على الاتهامات التي طالته من الصحافة المصرية بكونه لم ينجح في السيطرة على مقر البعثة الرسمية في روسيا، بعدما ترك الأمور تسير بشكل عشوائي، مما جعل تركيز اللاعبين مفقوداً خلال مباريات البطولة، حيث تحول مقر سكنهم إلى مزار للفنانين والمعجبين لالتقاط الصور التذكارية معهم.
 
وفي حال تأكد إيقاف هؤلاء اللاعبين، فإن رفع الإيقاف عنهم أو تخفيف العقوبة ، سوف يتم إتخاذه تحت ضغط عدد من وسائل الإعلام الشهيرة في البلاد ، مثلما سبق وأن أسقطت العديد من القرارات بعد فترة قليلة من إقرارها.
 
أما الخطوة الثانية التي لجأ إليها الاتحاد المحلي، فهي مباشرته عملية البحث عن مدير فني جديد  للمنتخب الوطني، ليخلف الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي انتهت علاقته بـ "الفراعنة"، مع تركيزه على تسريب اتصالات يجريها مع مدربين من الطراز العالمي لصناعة حدث إعلامي، يبعد الصحافة عن تناول الفشل الذريع في مونديال روسيا، في رسالة للإعلام و للجماهير مفادها ان مجلس إدارة الاتحاد مستمر حتى إشعار آخر بعدما كانت المؤشرات الأولية توحي بأنه سيتقدم باستقالته بسبب "الصفر المونديالي".
 
وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن اتصالات قام بها أبو ريدة مع المدرب البرازيلي الشهير فيليبي سكولاري لتولي الإشراف على الجهاز الفني للمنتخب الوطني ليقوده بداية من شهر سبتمبر خلال تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019 ، وبحسب تلك التقارير فإن رغبة "الجبلاية" في التعاقد مع المدرب البرازيلي اصطدمت بمطالبه المالية المبالغ فيها، حيث اشترط راتباً شهرياً يقدر بنصف مليون دولار، فضلاً عن تحمل الاتحاد المصري رواتب جهازه المساعد والذي يضم ثلاثة فنيين، مؤكدة بأن أبو ريدة لم ييأس من إقناع الفني البرازيلي بتخفيف مطالبه المالية من أجل التواصل إلى اتفاق رسمي.
 
وقبل الكشف عن اتصالات الجبلاية مع سكولاري كانت تقارير إعلامية عديدة قد أكدت بأن الاتحاد المصري يرغب في التعاقد مع الفرنسي هيرفي رونار لخلافة كوبر ، إلا أن  تمسك الاتحاد المغربي بالفني الفرنسي لمواصلة تدريب "أسود الأطلس" قد بدد آمال المصريين في التعاقد معه.
 
يشار الى أن الإقصاء المبكر للمنتخب المصري من مونديال روسيا ، قد خلف خيبة امل كبيرة في الشارع المصري الذي اجمع على أن الاتحاد هو المسؤول الأول عن هذا الفشل، وانه يجب عليه الرحيل لإفساح المجال أمام مجلس إدارة جديد يتولى تسيير شؤون الكرة في المرحلة القادمة، لأن استمرار المجلس الحالي - بحسبهم - يعتبر هدراً للوقت، يتوقع معه حدوث خيبة جديدة في قادم الاستحقاقات القارية والدولية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة