: آخر تحديث
في استطلاع للرأي عرف مشاركة واسعة من الجماهير

قراء "إيلاف" يرجحون كفة ليفربول على ريال مدريد للتتويج بلقب أبطال أوروبا

3
2
3

 نظمت صحيفة "إيلاف" إستطلاعاً للرأي حول الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا قبل النهائي المرتقب بين حامل اللقب ريال مدريد الإسباني و ليفربول الإنكليزي في العاصمة الأوكرانية "كييف" يوم السبت.

وعرف الاستطلاع مشاركة واسعة من قبل زوار وقراء "إيلاف" الذين رجحوا كفة ليفربول لإحراز اللقب القاري الأغلى في العالم على صعيد الأندية ، بينما رشحوا ريال مدريد لتجرع مرارة الخسارة في أول نهائي له في المسابقة بصيغتها الحالية .
 
وجاءت نتائج الاستطلاع بحصول ليفربول على نسبة تصويت بلغت 58% ، ممن يرون أصحابها أن "الريدز" سيقولون كلمتهم في المواجهة ، مقابل 42% يرون أن ريال مدريد بإمكانه أن يحتفظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي بعدما فاز بلقبي 2016 و2017.
 
و جاء ترجيح قراء وزوار "إيلاف" بفوز ليفربول بلقبه القاري السادس في تاريخه ، من منطلق الأداء الباهر الذي قدمه منذ بداية البطولة وتأهله للنهائي رغم قوة المنافسين الذين قابلهم في دور المجموعات أو الأدوار الاقصائية .
 
وباستثناء الهزيمة أمام روما الإيطالي في الدور قبل النهائي ، فإن ليفربول لم يخسر أي مباراة ، بعدما كشفت مبارياته السابقة عن القوة الهجومية التي يمتلكها ، حيث يضم في صفوفه أقوى وأفضل ثلاثي هجومي عرفته بطولة دوري أبطال أوروبا ، بتواجد كل من البرازيلي روبرت فيرمينو و المصري محمد صلاح و السنغالي ساديو ماني .
 
كما أن تفضيل قراء "إيلاف" للنادي الإنكليزي في تحقيق اللقب يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها ليفربول منذ السبعينات والثمانينات ، وتعزز بتواجد النجم العربي المهاجم الهداف محمد صلاح الذي سيجد دعماً معنوياً كبيراً من قبل الجماهير والصحافة العربية ، ليكون ثاني لاعب عربي ينالٍ لقب دوري أبطال أوروبا.
 
كما أن ترجيح كفة ليفربول مرتبط أيضا بالمستوى الفني الذي ظهر به منافسه ريال مدريد هذا الموسم ، حيث أن بلوغه للنهائي لا يعكس مستواه الحقيقي الذي تراجع كثيراً مقارنة بمستواه في نهائي نسخة العام الماضي ضد يوفنتوس الإيطالي ، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي ، وما يؤكد ذلك هو استمرار اعتماده بشكل مفرط على هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو .
 
هذا وتعرض نادي العاصمة الإسبانية إلى خسارتين قبل بلوغه النهائي ، حيث جاءت الأولى على يد توتنهام هوتسبير الإنكليزي في دور المجموعات ، أما الثانية فكانت في عقر داره من يوفنتوس في إياب الدور الربع النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدف ،  وهو ما سمح لـ"المرينغي"بالتأهل إلى المربع الذهبي بشق الأنفس.
 
كما كشفت مباريات الريال القارية هذا العام عن هشاشته الدفاعية ، بعدما تلقى حارس مرماه لـ 15 هدفاً في حين تلقى ليفربول 13 هدفاً فقط ، في وقت سيخوض الريال النهائي أمام أقوى هجوم في المسابقة بقيادة ثاني هداف لها وهو المصري محمد صلاح .
 
و في وقت سجل ليفربول توازناً في أداءه هذا الموسم بتسجيله لنتائج جيدة على الصعيد القاري والمحلي في الدوري الإنكليزي الممتاز ، حيث كان أول من الحق هزيمة بالبطل مانشستر سيتي ، فإن الأمر مختلف بالنسبة لـ"الأبيض الملكي" الذي خرج مبكراً من حملة الدفاع عن لقبه في الدوري الإسباني ، مما جعله يركز جهوده على الاستحقاق القاري لإنقاذ موسمه من الفشل بعدما أدرك انه الخيار الوحيد أمامه .
 
ويضاف إلى هذا أن أرشيف مسابقة دوري أبطال أوروبا يشهد على أن ليفربول سبق له أن هزم ريال مدريد ، وخطف منه اللقب القاري ، عندما فاز عليه بهدف قاتل على ملعب "حديقة الأمراء" بالعاصمة باريس في عام 1981.
 
وهكذا يبدو وكأن نهائي دوري أبطال أوروبا في "كييف" سيكون بين ناديين يمران بمرحلتين مختلفتين ، فليفربول في مرحلة الصعود والعودة نحو المجد بقيادة محمد صلاح ، في حين أن ريال مدريد في بداية النهاية وظروفه تشبه إلى حد ما ظروف ليفربول ضد يوفنتوس في نهائي عام 1985 على ملعب هيسل بالعاصمة البلجيكية بروكسل ، و الذي خسره أمام أبناء "السيدة العجوز" بهدف قاتل لميشيل بلاتيني.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة