: آخر تحديث
بات الفريق المرشح لإنهاء موسمه بثالث ثلاثية في تاريخه

برشلونة الوحيد الذي لم يخسر في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا

18
27
24

 حافظ نادي برشلونة الإسباني على سجله خالياً من الهزائم ، ليكون الفريق الوحيد من بين 32 فريقاً مشاركاً في بطولة دوري أبطال أوروبا لم يخسر اي مباراة سواء على الصعيد المحلي أو الصعيد القاري، بعدما اسدل الستار على ختام دور المجموعات من البطولة القارية .

وكان مانشستر سيتي الإنكليزي قد خسر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات على يد دينامو موسكو الروسي ، فيما خسر باريس سان جيرمان الفرنسي أمام ستراسبورغ محلياً ثم من بايرن ميونيخ الألماني قارياً ليبقى برشلونة الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة.
 
وخاض برشلونة 14 مباراة في الدوري الإسباني حقق خلالها 11 انتصاراً وثلاثة تعادلات ليتصدر الترتيب العام للمسابقة ، فيما تأهل للدور الثاني من مسابقة كأس الملك بعدما اكتسح ريال مورسيا ذهاباً وإياباً، أما في دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا ، تمكن برشلونة من النجاح في إنهاء الجولات الست متصدراً لمجموعته الرابعة بعدما حقق 4 انتصارات وتعادلين.
 
وإجماليًا لعب برشلونة 22 مباراة رسمية حتى الآن ، حقق خلالها الفوز في 17 مباراة ، فيما سقط في فخ التعادل خمس مرات، حيث تعود آخر مباراة خسرها الكتالونيون ، إلى موقعة "الكلاسيكو" التي جمعتهم بغريمهم ريال مدريد في كأس السوبر الإسباني ، إذ خسر "البارسا" ذهاباً و إياباً بمجموع خمسة أهداف مقابل هدف واحد.
 
وبفضل الانطلاقة القوية التي دشن بها برشلونة موسمه (2017-2018) تحت قيادة مديره الفني الجديد ارنيستو فالفيردي ، فأنه بات الفريق المرشح لإنهاء موسمه بثالث ثلاثية في تاريخه عبر الصعود لمنصات "الليغا" و "كأس الملك" و "دوري أبطال أوروبا" ،  في سيناريو مشابه للثلاثية الأولى في عام 2009 خلال الموسم الأول للمدرب بيب غوارديولا ، ثم الثلاثية الثانية في عام 2015  خلال الموسم الأول للمدرب لويس انريكي .
 
ومن اللافت للنظر أن برشلونة حقق أفضل النتائج هذا الموسم تقريباً بنفس العناصر الفنية التي خاض بها استحقاقات الموسم المنصرم ، بخلاف البرازيلي  نيمار دا سيلفا الذي رحل عن النادي خلال الميركاتو الصيفي ، دون أن يستفيد الفريق من خليفته الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي تعرض لإصابة أبعدته عن الملاعب حتى الآن، في وقت عرفت تشكيلته الأساسية الاستعانة بالظهير البرتغالي نيلسون سيميدو الوافد الجديد ، وأيضا لاعب الوسط البرازيلي باولينيو ، بينما بقت قائمته الأساسية تعتمد على نفس الكوادر من الحرس القديم، وهو ما يفسر العمل الكبير الذي قام به المدرب فالفيردي خاصة على المستوى النفسي والذهني لتحفيز اللاعبين على تقديم أفضل العروض.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة