: آخر تحديث
يأمل العرب ان تكون عودته إلى أجواء نهائيات كأس العالم موفقة

تكرار ملحمة مكسيكو 1986 في روسيا مرهون بقرعة سهلة للمغرب

2
5
3

 يأمل المنتخب المغربي ان تكون عودته إلى أجواء نهائيات كأس العالم موفقة بتحقيق نتائج إيجابية وعروض جيدة في مونديال روسيا 2018 .

ويعقد "المغاربة" آمالهم بان ينجح "اسود الاطلس" في تكرار ملحمة وإنجاز دورة مكسيكو 1986 عندما تمكن المغرب من بلوغ الدور الثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات غير الأوروبية وغير الأميركية ، حتى ان الجمهور المغربي و بعد الفوز المستحق على "أفيال" ساحل العاج وانهائهم التصفيات بأقوى دفاع في العالم ، قد رفعوا من سقف طموحاتهم حيث يتطلعون إلى بلوغ الدور الربع النهائي من مونديال 2018 ليكونوا أول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز.
 
ويدرك الجمهور المغربي بان احلامهم في المونديال تبقى مرهونة بنتائج القرعة التي ستجرى في الأول من شهر ديسمبر المقبل، حيث ستحدد المجموعة التي سيقع فيها "الاسود" طموحهم في اللعب من اجل الظهور بكل مشرف في البطولة أو اللعب من اجل المنافسة على احدى الورقتين المؤهلة للدور الثاني .
 
ويأمل "المغاربة" ان تكون قرعة المونديال رحيمة بمنتخب بلادهم وتجنبهم ملاقاة المنتخبات الكبيرة في دور المجموعات مثلما كانت رحيمة بهم في المكسيك عام 1986 عندما واجهوا منتخبات البرتغال وبولندا وإنكلترا التي كانت تمر بمرحلة التراجع في النتائج ، حيث فازوا على الأولى وتعادلوا مع الثانية و الثالثة.
 
وصنف المنتخب المغربي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بناء على ترتيبه في المستوى الرابع ، لذلك فإن الجمهور المغربي بدأ مبكراً في ترتيب المنافسين والخيارات الممكنة لعملية القرعة بين منتخبات المستويات الثلاثة الأولى من الخيار الأسوأ إلى الاقل سوءاً في ظل وجود منتخبات قوية تمر بفترة تألق مقابل منتخبات اخرى أقل توهجاً.
 
وبالنسبة للمستوى الأول، فإن هناك ثلاثة منتخبات يتمنى "المغاربة" ان تبعدها القرعة عن طريق "اسود الاطلس"، وهي ألمانيا بطل العالم وبطل كأس القارات و الذي لم يسبق له ان خرج من الدور الأول، وأيضاً منتخب البرازيل الذي يمر بأفضل احواله منذ اخر تتويج له ببطولة كوبا اميركا في عام 2007 ثم المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي الذي يراهن على مونديال روسيا لتشريف مسيرته الدولية مع "التانغو".
 
وفي المقابل، فإن الجماهير المغربية تأمل ان تقف معهم القرعة وتضعهم في مواجهة منتخب روسيا او منتخب بولندا اللذين يعتبران اضعف منتخبات المستوى الأول ، فالمنتخب الروسي ساءت نتائجه منذ فترة ليست بالقصيرة، وسلاح الأرض والجمهور قد لا يفيده امام تعطش "الاسود" ،  في حين ان المنتخب البولندي يبقى منافساً يمكن إجباره على التعادل.
 
وبالنسبة للمستوى الثاني، فإن "الأسود" يأملون في تفادي مواجهة منتخبات يرشحها مستواها لتلعب في التصنيف الأول، وتشمل منتخبات إسبانيا و إنكلترا و الأوروغواي و المكسيك ، حيث يضم كل منتخب من هذا الرباعي في صفوفه ترسانة من الأسماء اللامعة، ليحلم الجمهور المغربي بأن تختار لهم القرعة من هذا المستوى، منتخب بيرو أو كرواتيا على اعتبارهما انهما تأهلا للمونديال عبر الملحق القاري، مما يجعلهما الحلقة الأضعف في هذا المستوى.
 
وحتى المستوى الثالث يضم في طياته منتخبات كبيرة يخشى "الأسود" مواجهتهم في الدور الأول، مثل منتخبات الدنمارك وسويسرا وخاصة السويد الذي اطاح بهولندا و ايطاليا، إذ يبقى الرهان المغربي على مواجهة المنتخب الإيراني أو الكوستاريكي، في وقت لا يخشون معه مواجهة عربية تجمعهم بمصر وتونس ، أو نزالاً إفريقيًا يجمعهم بالمنتخب السنغالي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة