: آخر تحديث
بعد المستويات الكبيرة التي قدمها والأداء الايجابي الذي ظهر عليه

مدرب المنتخب الإنكليزي يعتبر هاري كين أفضل من شيرر وروني وأوين

5
6
4

أشاد غاريث ساوثغيت المدير الفني للمنتخب الإنكليزي بالمهاجم هاري كين نجم نادي توتنهام هوتسبير بعد المستويات الكبيرة التي قدمها و الأداء الايجابي الذي ظهر عليه مع "الأسود الثلاثة" في تصفيات مونديال روسيا 2018، بعدما ساهم بشكل فعال في ضمان تأهل منتخب بلاده بشكل مباشر ومبكر لنهائيات كأس العالم.

وأوضح ساوثغيت في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا صن" البريطانية قائلاً :" كين يعتبر أفضل من آلان شيرر وواين روني ومايكل اوين، وذلك لما يتمتع به من مؤهلات فنية عالية جعلت منه قناصاً بارعاً للفرص وتحويلها إلى أهداف ".

وعبر ساوثغايت عن سعادته واستمتاعه بالأسلوب الذي يلعب به كين ودوره الإيجابي بين زملائه، وهو الامر الذي جعل المدير الفني يقرر تقليده شارة القيادة خلال المباريات الودية التي تسبق نهائيات كأس العالم 2018.

وسارعت الصحيفة إلى نشر أرقام أفضل المهاجمين الهدافين الذين ارتدوا قميص المنتخب الإنكليزي للتأكيد على صحة التصريحات التي ادلى بها المدير الفني الإنكليزي.

وبحسب تلك الأرقام، فإن هاري كين المنضم حديثاً لصفوف منتخب بلاده يحتل المركز الثالث من حيث المعدل التهديفي بواقع نصف هدف في المباراة الواحدة ،  بعدما سجل حتى الآن 12 هدفاً خلال 23 مباراة فقط ، حيث يتخلف في الأفضلية عن مهاجمين اثنين فقط هما جيمي غريفز الذي حقق معدلاً تهديفياً يبلغ 0.77 هدف في المباراة الواحدة ، بعدما احرز 44 هدفاً خلال 57 مباراة في مسيرته الدولية في الفترة من عام 1959 وحتى عام 1967  ، ثم ثانياً غاري لينكر الذي حقق معدلاً يبلغ 0.6 هدف في المباراة الواحدة ، بعد توقيعه على 48 هدفاً خلال 80 مباراة لعبها في الفترة من عام 1984 وحتى عام 1992 ، منها ستة أهداف نال بها جائزة "الحذاء الذهبي" في  مونديال مكسيكو 1986.

وفي المقابل، فإن معدل كين أفضل من معدل آلان شيرر الذي اكتفى بـ 0.48 هدف، وأفضل من معدل واين روني رغم أن الأخير هو الهداف التاريخي للمنتخب الإنكليزي بـ 0.45 هدف، بعدما احرز 53 هدفاً خلال 119 مباراة، في حين أن مايكل أوين اكتفى بمتوسط يبلغ 0.45 هدف في المباراة الواحدة بعدما سجل للأسود الثلاثة 40 هدفًا خلال 89 مباراة.

وسيكون هاري كين السلاح الهجومي الأول للمنتخب الإنكليزي خلال نهائيات كأس العالم المقبلة بروسيا، حيث يسعى الناخب الوطني إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة وإنهاء حالة الصيام عن التتويج، بعدما بقي لقب كأس العالم عام 1966 اللقب الوحيد في خزائنه.

 

شاهد الإحصائية: 
 

 

   

 
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة