: آخر تحديث

أردوغان وحده .. يعلم أين خاشقجي

2
1
1
مواضيع ذات صلة

أيام مرت واستفهامات تثير الضجة حول اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي وإعلام الدول المعادية استغلته وحملت التهم للسعودية، فلم يكن أشبه بمسرحية دبرتها دولة خليجية متحدةً مع تركيا فما ألقى هذاالاتحاد المتحالف إلا المؤامرات والمكائد على المسلمين والعرب المسالمة فجشاعة هذه الجماعة لا ترحم؛ أني أستطيع أن أشببها بعصابة المافيا بل أشد شراسة وتكفيرًا وخطورة على العالم الإسلامي، فحين برز ناشط مسلم معارض عربي سعودي وانضم لها فهي من دواعي سرورها وهذا ماحصل مع الصحافي المستنير خاشقجي جمال الذي أعلن إخوانيته ثم أدرك متأخرًا أنه خدع ولم يعلن حقيقة هذه الجماعة الإرهابية التي تحاول تدمير هوية العرب متمثلة في قوانين عصابات المافيا فحين يعلن عضو إخواني الانسحاب يحاولون النيل منه إما قتلًا أو اغتيالًا أو بإلصاق التهم على الغير ؛ بعد اطلاعه على مخططات وأسرار المنظمة الإرهابية لا يسعه الانسحاب إما الموت أو البقاء فهل هذا ما حصل مع جمال؟!

ردوده الاخيرة من خلال صفحته على التويتر نجد في أطرافها حنينًا للوطن "Home sick " فكلمة "وطني وأهلي ياعبدالله " تلخص التراجع من هذه العصابة ونية العودة إلى الوطن، التحليلات والأخبار كثيرة ومسترسلة بعد اختفاء جمال الذي فسر أنه اختظف أو قتل بعد مراجعته للقنصلية السعودية في تركيا حتى يعلن انسحابه ويلعن عودته وجماعة الإخوان الإرهابية اتخذت تركيا بلد خصبة لتمرير خططهم وتنفيذها بعد جزيرة قطر فالإخوان يمجدون أردوغان من جهلهم أنهم لا يقرؤن تاريخ يهود الدونمة الذين يضعون أيديهم على تركيا منذ أتاترك إلى رجب الطيب وولاء اليهود إلى اليهود أنفسهم فهل يستقظ الإخوان العالة على المسلمين من تصنيف الزعامة والأمانة لهذا اليهودي أردوغان .

لقد أعلن في وقتٍ سابق عن أخبار مسيئة في أراضي تركيا قصص اغتيالات وقتل حتى الذهول ولا ننسى مقتل السفير الروسي أمام شاشات العالم وكل التهم تشير أن القاتل أمير المؤمنين للجامعة الإخوانية أردوغان البغدادي .! الذي جند حارسه الشخصي لقتله وبقيت هذه القضية معلقة والحقيقة مشوشة .

إن مايثر العجب أن تصريحات تركية عن جمال خاشقجي مماثلة باحترافية فقناة التحريضالمعادية والمنبوذة من المسلمين العرب تصريحاتها متناقضة تشكك في دولتنا وتحملها اختفاءه فلماذا لا يشير العالم إلى أردوغان فهو فخامة الرئيس المسؤول عن أمن تركيا وتركيا بلد ليست آمنة فهي تعتقل أبناءها الصحفيين وتقمعهم بالتعذيب أو القتل ولا ننسى أيضا نفس الأكراد من دولتهم فهناك جرائم متواصلة حتى اليوم سجلت على أردوغان في تعذيبهم وقتلهم وصراعه الدائم مع الكتاب والصحفيين فهم يعرون حقيقته ثم يحاولون النيل منهم إما بالاعتقال أو القتل فكفاكم اتهاماً بنا وبدولتنا المملكة العربية السعودية وتحميلها اختفاء مواطنها خاشقجي فهي أحن له من الأم وهي تعلم دائما أن ابنها على خطأ ،فاردوغان له باع طويل في خطف وقتل منابر الإعلام "الكتاب والصحفين" ووحده يعلم أين خاشقجي ؟!


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي