: آخر تحديث

بعيدا عن السياسة.. الحيوانات الأليفة شغف القادة والزعماء

5
4
3
مواضيع ذات صلة

   رشا جلال

 

  على الرغم من انغماسهم فى المعترك السياسى وانشغالهم الشديد بالتحديات الدولية والاقتصادية، فإنه من الصعب تصور زعماء ورؤساء القوى العالمية الكبرى يداعبون الحيوانات الأليفة، ويبدو أن أكثر الزعماء قوة وتأثيرا فى عالم السياسة هم غالبا الأكثر لينا مع الحيوانات وهذا هو الجانب الإنسانى اللطيف الذى لا يراه العالم رغم انه يشكل جزءا لا يتجزأ من وجدان هؤلاء الزعماء، فالرئيس الروسى فلاديمير بوتين يمتلك 4 كلاب يعتز بها جميعا، أولها «كونى» وهى كلبة من فصيلة «لابرادور ريتريفر» أهديت إليه عام 1999، ويسمح لها بحضور أغلب اجتماعاته، والثانى هو «بفي» من بلغاريا عام 2010، أما الثالث فاسمه «يومى»، وهو من فصيلة «أكيتا» اليابانية وأهدى إلى بوتين فى عام 2012، كما حصل على الرابع من أحد زعماء تركمنستان من فصيلة «آلاباى»، وأطلق عليه اسم «فيرنى» وهى تعنى «المخلص» بالروسية .. وكان الزعيم الألمانى أدولف هتلر مغرما بـ«بلوندي» وهى من فصيلة «الجيرمان شيبارد» وكان يسمح لها إن تنام بجواره، ويعتبرها وصغارها الأربعة بمثابة أفراد عائلته.

 أما عن رؤساء الولايات المتحدة، فكان جورج بوش الأب وزوجته باربرا يمتلكان «ميلى» من فصيلة «سبرينجر سبانيال» فى 1989، وأهدى بوش الابن جروا من جراء ميلي، أطلق عليه اسم «سبوت» ليعود الجرو إلى البيت الأبيض مرة أخرى فى 2001، وهو فى الـ11 من عمره، وامتلك بوش الابن عددا من الحيوانات الأليفة منها كلبان، وهما بارنى وميس بيزلى وبقرة تدعى أوفيليا. أما بيل كلينتون، فكان يمتلك «سوكس» و«بادى»، وجاء الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض لينضم للائحة الرؤساء المحبين للحيوانات الأليفة، حيث كان يقتنى «بو» و«سنى». وفى فرنسا، تبنى الرئيس الفرنسى الشاب إيمانول ماكرون «نيمو» وهو كلب من فصيلة الابرادور الجريفون كان قد رآه فى أحد مراكز إيواء الحيوانات العام الماضى وقرر تبنيه على الفور. وقد تعرض الرئيس الفرنسى إيمانول للانتقادات واسعة وقتها لأنه سمح لنيمو بحضور بعض الاجتماعات فى قصر الإليزية ، إلا أنه أحرجه عندما ظن أن مدفأة الغرفة شجرة فى الشارع وقام بقضاء حاجته عليها.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد