: آخر تحديث

مختلون لكنهم يشعرون!  

3
3
3
مواضيع ذات صلة

خالد السليمان

من الأفعال القديمة التي ظننت أنها اندثرت مع قيام وتطور عمل الإدارات المختصة بالرعاية النفسية، قيام بعض أهالي المختلين عقليا بتقييدهم بالسلاسل أو الحبال لتقييد حركتهم، وهو تصرف بدائي يعكس جهل بعض في المجتمع قديما في التعامل مع حالات المرضى النفسيين وخاصة المتخلفين عقليا! اليوم لم يعد أحد مضطرا لتقييد أحد، فهناك جهات مختصة تساعد الأسر على التعامل مع حالات المرضى النفسيين الذين يعيشون مع أهاليهم، وهناك دور متخصصة في استضافة المرضى أصحاب الحالات المتقدمة التي تحتاج للإشراف المباشر والرعاية المستمرة، كما أن الوعي في المجتمع ارتفع كثيرا عن السابق، وبالتالي فإنه من المفاجئ أن أجد صورة لشاب مقيد بالسلاسل إلى عمود في منزل ريفي بإحدى القرى! وهذا يعني أن هناك حاجة لمزيد من العمل التوعوي خاصة في الأماكن النائية والمعزولة عن كيفية التعامل مع هذه الحالات وتشجيع التبليغ عنها، بالإضافة إلى الحاجة لمضاعفة جهود الإدارات المختصة في الرعايتين الاجتماعية والنفسية في تتبع الحالات والتدخل لحماية المرضى وضمان حقوقهم في الحصول على الرعاية الصحيحة ومنع سوء معاملتهم!

فقد يكون هؤلاء المرضى فاقدين للقدرة على التمييز والتفكير، لكنهم لم يفقدوا أحاسيسهم ومشاعرهم تجاه الأذى والألم والمعاناة!.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد