: آخر تحديث
"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الخميس

تقرير إسباني: المغرب كسب حرب التجسس ضد الانفصاليين

2
2
1

تناولت الصحف اليومية الصادرة الخميس عددًا من القضايا، من بينها نجاح المغرب في تعقب "بوليساريو" عبر القمر الصناعي محمد السادس، وإنهاء نواب فريق العدالة والتنمية مقاطعة وزير الشباب والرياضة، وعجز الحكومة عن دعم الطبقة الوسطى، وفوضى استئناف الدراسة بعد العطلة بسبب التوقيت المدرسي الجديد المثير للجدل.
 
إيلاف المغرب من الرباط: كتبت صحيفة "المساء" المغربية أن مصادر إسبانية ذهبت إلى أن المغرب بات يترصد كل حركات جبهة "بوليساريو" الانفصالية بدقة كبيرة عبر القمر الصناعي محمد السادس، مشيرة إلى أن المسؤولين المغاربة كشفوا أن التعاون الإيراني مع الجبهة عبر الجزائر مدعوم بصور عالية الدقة من القمر نفسه.
 
وأوضحت المصادر نفسها أن الممثل الدائم للمغرب في الأمم المتحدة، عمر هلال، أكد خلال هذا الشهر أن القمر الصناعي المغربي محمد السادس يتتبع حركات وسكنات جبهة "بوليساريو"، من دون الكشف إن كان القمر الصناعي يغطي حركات ممثلي تلك المنظمة في جزر الكناري أو موريتانيا.
 
استنادًا إلى هذه المعطيات، الواردة في الصحيفة، فإن القمر الصناعي يمكن المغرب من تتبع تحركات الجبهة الانفصالية، التي تتخذ من الجزائر مقرًا لها "في كل دقيقة وثانية"، إذ يؤكد المسؤولون المغاربة: "الآن يمكننا متابعة تحركات الانفصاليين وإبلاغ الأمانة العامة للأمم المتحدة" من خلال تقديم الصور.
 
وأوضح تقرير إسباني أنه عندما قطع المغرب العلاقات مع إيران في مايو الماضي بسبب التواطؤ بين "بوليساريو" وحزب الله والمساعدة التي قدمها الحزب إلى الجبهة الانفصالية، قال المسؤولون المغاربة إن لديهم أدلة على وجود صلات بين المجموعة الانفصالية والحليف الإيراني من خلال صور الأقمار الصناعية.
 
ذهب التقرير، وفق "المساء"، إلى أنه منذ عام 2018، استخدم المغرب أيضًا أول قمر صناعي عالي الدقة، يزن أكثر من 1100كيلو غرام لكشف أنشطة "بوليساريو" في المنطقة العازلة في الصحراء.
 
وكان المغرب قد وقع عقدًا مع فرنسا اشترى بموجبه اثنين من الأقمار الصناعية الكهربائية الضوئية بلغت تكلفتهما خمسمائة مليون يورو، وذلك خلال زيارة قام بها الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند إلى البلاد.
 
نواب "العدالة والتنمية" ينهون مقاطعة وزير الشباب والرياضة
تطرقت صحيفة "الأحداث المغربية" إلى احتمال عودة نواب حزب العدالة والتنمية، قائد التحالف الحكومي الحالي، اليوم الخميس، إلى مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الشباب والرياضة.
 
ووفقًا لما علمته الصحيفة عينها من مصادر نيابية داخل فريق حزب العدالة والتنمية، فقد اتخذ قرار مقاطعة تقديم ميزانية وزارة الشباب والرياضة، من لدن مكتب الفريق، كرسالة لوزير الشباب والرياضة الطالبي العلمي، رفضًا لتصريحاته، التي هاجم فيها حزب العدالة والتنمية في وقت سابق، من دون أن يعني ذلك مقاطعة باقي مراحل مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع الشباب والرياضة، حسب المصدر عينه الذي توعد الطالبي العلمي بمناقشة ساخنة.
 
وفي رأي الصحيفة، فإن أزمة "العدالة والتنمية" مع القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ووزير الشباب والرياضة، لم تطو بعد على الرغم من التطمينات التي يعلنها قادة حزب العدالة والتنمية، تجاه حليفهم في الحكومة، فسرعان ما تطفو هذه الأزمة التي حاول سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس التحالف الحكومي، "تجاوزها بسرعة تطفو على السطح في كل مناسبة".
 
وكان نواب فريق العدالة والتنمية الأعضاء في لجنة القطاعات الاجتماعية في مجلس النواب، قد اختاروا مقاطعة تقديم ميزانية قطاع الشباب والرياضة، يوم الاثنين الماضي في الغرفة الأولى للبرلمان، في مواصلة لاحتجاجات قيادات وأعضاء حزب العدالة والتنمية على تصريحات قيادي التجمع الوطني للأحرار، الطالبي العلمي، التي اتهم فيها قيادات حزب رئيس الحكومة بكونها تشكل خطرًا على مؤسسات البلاد.
 
تعتيم حكومي على الطبقة المتوسطة في المغرب
انتقدت صحيفة "العلم" التصريحات التي أدلى بها أخيرًا رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، خلال خروجه الإعلامي الأخير بشأن دعم الحكومة للطبقة المتوسطة في المغرب.
 
اعتبرت الصحيفة أن هذه التصريحات أكدت حقيقة ثابتة لدى الرأي الوطني العام، تفيد أن الحكومة عاجزة فعلًا عن دعم وتوسيع الطبقة الوسطى، بل الأدهى من ذلك أنها تحصر هذا المفهوم في دائرة ضيقة، تؤكد أن للحكومة مفهومًا آخر لدعم وتوسيع الطبقة الوسطى في المجتمع.
 
وقالت "العلم" الناطقة بلسان حزب الاستقلال المعارض، إن هذه التصريحات تؤكد، لمن لا يزال في حاجة إلى تأكيد، أن الحكومة تفتقد فعلًا إلى إستراتيجية في مجال دعم وتوسيع الطبقة الوسطى، وأن كل ما لديها في هذا الشأن مجرد إجراءات مشتتة هنا وهناك، لا يمكن أن تكون كفيلة بتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها الشعب المغربي.
 
استخلصت من خلال قراءتها لمجموعة من التدابير والإجراءات، أن أولويات الحكومة السابقة والحالية لم تكن تشمل دعم وتوسيع الطبقة المتوسطة، بل بالعكس فإن أولوياتها كانت ولا تزال محددة في الحفاظ على التوازنات المالية، مع الاعتماد كليًا على جيوب المواطنين لتمويل ما تتطلبه هذه التوازنات.
 
كما إنها تفتقد إلى أبسط مظاهر الاجتهاد والابتكار في إبداع استراتيجيات وسياسات تحقق التوازنات المالية، وتحفظ وتصون وتحمي القدرة الشرائية للمواطنين في الوقت نفسه.
 
التوقيت الصيفي يتسبب في ارتباك استئناف الدراسة
اهتمت صحيفة "أخبار اليوم" باستئناف الدراسة صباح أمس الأربعاء، عقب العطلة المدرسية، وتوقفت عند ما سمته بـ"الارتباك والاضطراب الكبيرين"، اللذين تجليا بالخصوص في اضطرار تلاميذ المدارس إلى الخروج من بيوتهم تحت جنح الظلام، وسط حالة من الغموض والضبابية التي سادت الأوساط التعليمية بسبب استمرار العمل بالتوقيت الصيفي.

وصباح أمس الأربعاء، سجلت أولى التحركات الاحتجاجية لتلاميذ نظمها تلاميذ من داخل وخارج المؤسسات التعليمية، تعبيرًا منهم عن رفض القرار.

موازاة مع ذلك، يتواصل الجدل بخصوص تراجع الحكومة عن اعتماد التوقيت الشتوي، وانعكاسات ذلك على أوقات الدراسة. في هذا السياق، أوردت الصحيفة، مواقف عدد من جمعيات ممثلي المهنيين التي تذهب إلى أن تأجيل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي التوقيت الجديد، المقرر أن تعمل به المدارس، خلق حالة من الارتباك في صفوف التلاميذ وعائلاتهم، فيما ينفي مصدر مسؤول في الوزارة ذلك، ويتحدث عن الإجراءات المتبعة حاليًا استعدادًا لتطبيق التوقيت الجديد.

وأفاد هذا المصدر المسؤول "أخبار اليوم" بأنه تم التواصل مع المدراء وممثلي جمعيات أولياء التلاميذ، وتم شرح مضامين المذكرة الوزارية حول التوقيت الجديد، مبرزًا أن تأجيل اعتماد التوقيت لغاية 12 نوفمبر الجاري، كان بسبب تحضير استعمالات الزمن وجداول حصص التوقيت الجديد.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار