: آخر تحديث
فريق التحقيق طلب رسميًا تحديد موعد قريب لمحاكمته

جنرال ترمب في الأمن القومي يواجه مصيرًا أراده لكلينتون

8
8
6

بعد حوالي عشرة أشهر من انخراطه في التعاون مع فريق المحقق الخاص روبرت مولر، إقترب  موعد مثول مستشار الأمن القومي السابق في الولايات المتحدة، مايكل فلين، أمام قاضٍ فدرالي لسماع حُكم المحكمة.

إيلاف من نيويورك: الجنرال الأميركي السابق الذي خرج من البيت الأبيض بعد ثلاثة أسابيع من توليه منصبه، سيلتحق برفاقه السابقين في حملة ترمب ممن أُدينوا في المحاكم الفدرالية، كرئيس الحملة الانتخابية السابق، بول مانافورت، ومستشار الحملة جورج بابادوبولوس.

فلين ينتظر الحكم
وأُعلن رسميًا يوم الاثنين، أن المحقق الخاص روبرت مولر طلب من قاضٍ فدرالي في واشنطن المضي قدمًا في محاكمة فلين وتحديد جلسة للنطق بالحكم في 28 نوفمبر المقبل، أو بعد سبعة أيام من هذا التاريخ، علمًا بأن مُحاكمة جنرال الامن القومي تأجلت أربع مرات في السابق بطلب من فريق التحقيق.

مولر حقق مراده
قدم مساعدو مولر ومحامو فلين ملفًا مشتركًا إلى القاضي إيميت سوليفان قالوا فيه: "إن القضية أصبحت جاهزة لتحديد موعد إصدار الحكم". 

يشير التطور الأخير إلى أن المحقق الخاص حصل على كل ما يريد من جنرال الأمن القومي السابق الذي اعترف بأنه مذنب، وكذب على محققي "إف بي آي" حول اتصالاته بروسيا خلال الفترة الانتقالية التي تلت الانتخابات الرئاسية عام 2016، كما وافق على التعاون مع المحققين.

ضلل نائب الرئيس
فلين عمل في حملة ترمب الانتخابية، واشتهر بدعوته العلنية خلال المهرجانات الانتخابية إلى سجن هيلاري كلينتون، وكان يعد من الشخصيات البارزة المقربة جدًا من الرئيس الأميركي، الذي عيّنه كمستشار للأمن القومي، قبل أن يطرده بعد حوالى واحد وعشرين يومًا من تسلمه الحكم بشكل رسمي، بعدما تم الكشف عن قيامه بتقديم معلومات مضللة إلى نائب الرئيس مايك بنس، ومسؤولين آخرين في الإدارة حول اتصالاته مع السفير الروسي في ذلك الوقت سيرجي كيسلياك.

روسيا استجابت لطلبه
وكشف مسؤولو الاستخبارات الأميركية أن "المستشار السابق للأمن القومي طلب من كيسلياك الامتناع عن تصعيد الموقف ردًا على عقوبات فرضتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قبل مغادرته البيت الأبيض بفترة قصيرة"، وأخبر سفير روسيا السابق في واشنطن، فلين، بأن بلاده اختارت تخفيف رد فعلها بناء على طلبه.

تحذيرات وزيرة أوباما
الصحافي الأميركي الشهير، بوب وودوارد، كشف في كتابه الذي صدر أخيرًا، وحمل عنوان "الخوف"، أن "فلين هو من بادر إلى طرح موضوع العقوبات للمرة الأولى، وقامت وزيرة العدل بالوكالة، سالي ييتس، بتحذير المستشار القانوني للبيت الأبيض دون ماكغان من أن فلين ضلل مكتب التحقيقات الفيدرالي حول فحوى المكالمات الهاتفية مع كيسلياك".

ومن المحتمل أن يواجه فلين عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى ستة أشهر كحد أقصى، وغرامة مالية تتراوح بين خمسمئة وتسعة آلاف وخمسمئة دولار، كما يُمكن للقاضي الاكتفاء بتغريمه ماليًا من دون زجّه في السجن.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار