: آخر تحديث
ينتمون إلى "الأحرار" ومن ضمنهم أخنوش

المغرب: غياب وزراء عن اجتماع لجنة وزارية يثير الشكوك

6
5
6

يبدو أن حكومة المغرب برئاسة الطبيب النفساني سعد الدين العثماني تعيش على إيقاع أزمة صامتة بين مكوناتها الأساسية، حيث بيّن الاجتماع الأول من نوعه للجنة الوزارية لقيادة وإصلاح حكامة منظومة الحماية الإجتماعية، مساء أمس الأربعاء، جزءًا من هذه الأزمة.

إيلاف من الرباط: علمت "إيلاف المغرب" من مصادر حضرت اجتماع اللجنة الوزارية، أن اللقاء المهم، الذي ترأسه العثماني، سجل غياب ثلاثة وزراء من حزب التجمع الوطني للأحرار، رغم أهمية القطاعات الوزارية التي يسيرونها بالنسبة إلى عمل اللجنة.

أضافت المصادر نفسها أن عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، كان من أبرز الغائبين عن اجتماع اللجنة الوزارية، إضافة إلى وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون، ووزير التجارة والصناعة والاقتصاد الرقمي، حفيظ العلمي، اللذين ينتميان إلى الحزب نفسه.

لم تؤكد المصادر أن الغياب مقصود أو إنه يمثل قرارًا بالنسبة إلى الحزب الثاني في التحالف الحكومي القائم حاليًا في البلاد، إذ سجل حضور وزير العدل، محمد أوجار، المنتمي إلى الحزب عينه، غير أنها استغربت في الآن نفسه غياب أخنوش ووزيري المالية والصناعة.

أفادت المصادر أيضًا بأن الاجتماع سجل حضور ممثلي منابر إعلامية بعينها، وجّهت إليها الدعوة من طرف رئاسة الحكومة، وطلبت منهم التكتم على اللقاء الأول للجنة الوزارية، وهي خطوة يرتقب أن تثير غضب الجسم الصحافي، وتسهم في تأزيم العلاقة بين الحكومة والصحافة.

حضر الاجتماع وزير الدولة المكلف حقوق الإنسان، مصطفى الرميد، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، ووزير الصحة، أنس الدكالي، ووزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، ووزير الشغل والادماج المهني، محمد يتيم والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف الشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، وعدد من كتّاب الدولة (وزراء دولة)، الى جانب الكتّاب العامين (وكلاء) للقطاعات المعنية، ومدراء المؤسسات العمومية المعنية، اضافة الى ممثلين عن باقي القطاعات العضوة في اللجنة.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار