: آخر تحديث
في كشف نادر عن مرض عضو مهم في عائلة حكم عربية

أسماء الأسد مصابة بسرطان الثدي

1
2
2

في كشف نادر الحدوث عن مسألة صحية خطيرة تتعلق بأحد أفراد عائلة الحكم في إحدى الدول العربية، أعلنت الرئاسة السورية عن بدء أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري العلاج من مرض سرطان الثدي. 

إيلاف: نشرت الرئاسة السورية على موقعها الالكتروني الخبر الذي عادة ما يُعتبر من أسرار الامن القومي، كما وصفت ذلك صحيفة (الغارديان) البريطانية، حيث قالت الصحيفة: وعادة ما يتعامل الأوتوقراطيون في المنطقة مع قضايا، مثل أسرار الأمن القومي الخطيرة. حيث كان المرض الطويل للرئيس حافظ الأسد - والد بشار - الذي حكم سوريا لعقود من الزمن ، سرًا، وتحت حراسة مشددة، قبل أن يتكشف للعلن في الأشهر الأخيرة من حياته. 

وأكد المسؤولون السوريون يوم الأربعاء أن السيدة الأسد (43 عامًا) المولودة في لندن تتلقى العلاج من ورم خبيث في مرحلة مبكرة. وهي تنحدر من عائلة الأخرس في حمص في وسط سوريا. والدها هو الاختصاصي في القلب الشهير الدكتور فواز الأخرس المقيم في لندن، والتي كانت تقيم فيها أسماء مع أسرتها، حيث تحمل جنسيتين مزدوجتين البريطانية والسورية.

عقوبات
تزوجت أسماء بالرئيس السوري في عام 2000، ولديهم ثلاثة أطفال. وكانت واحدة من اثني عشر شخصًا وضعوا تحت عقوبات الاتحاد الأوروبي في عام 2012 بسبب رد الحكومة العنيف على الانتفاضة السورية.

ونشرت الرئاسة السورية صورة للسيدة الأسد وزوجها على تويتر مع عبارة: "السيدة أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولى من علاج ورم خبيث في الثدي تم اكتشافه مبكرًا.... والرئاسة وفريقها تتمنى للسيدة أسماء الشفاء العاجل".

يشار إلى أنه تم الترويج سابقًا للزوجين في البداية كإصلاحيين مختلفين عن الحكم القمعي للرئيس الراحل، مع صورة متوهجة للسيدة الأسد كانت نشرتها مجلة (فوغ) في فبراير 2011 – لكنها حذفتها لاحقًا - واصفة إياها بأنها "الأكثر حداثة وأكثرها مغناطيسية للسيدات الأوائل".

نادرًا ما تحدثت أسماء الأسد المثيرة للجدل عن الحرب الأهلية في سوريا، التي استمرت لأكثر من سبع سنوات، وأودت بحياة نصف مليون شخص. وبدلًا من ذلك، ظهرت المصرفية السابقة في المناسبات العامة مع زوجها، وركزت على المبادرات الإنسانية في الأجزاء التي تسيطر عليها الحكومة في سوريا، وكذلك في الصور خلال زيارات إلى القطعات العسكرية التي تريح الجنود الحكوميين.

واجهت أسماء الأسد دعوات لتجريدها من الجنسية البريطانية منذ بداية الحرب الأهلية، وفي مقابلة نادرة في عام 2016 مع محطة RT التلفزيونية المدعومة من الكرملين، اعترفت بالمعاناة على جانبي الحرب. وقالت إنها رفضت طلبات اللجوء إلى خارج البلاد خلال الأزمة.

يذكر أن أسماء الأخرس حاصلة على شهادة البكالوريوس في علوم الكومبيوتر من كينغز كوليدج التابعة لجامعة لندن في عام 1996، وقامت بالتدرّب على العمل المصرفي في نيويورك، حيث بدأت مع (دويتشه) بنك، ثم انتقلت إلى مصرف جي بي مورغان. وهي تتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والأسبانية.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار