: آخر تحديث
قالت إنها مزاعم لا معنى لها وتثير السخرية

طهرن تنفي مجددا سرقة إسرائيل لوثائقها النووية

12
14
12

نصر المجالي: نفت طهران مجددا، ما قالت إنها مزاعم إسرائيلية بسرقة كمية كبيرة من الوثائق السرية للبرنامج النووي الايراني، ووصفت هذه المزاعم بانها لا معنى لها وتثير السخرية.

وقال المتحدث باسم ممثلية إيران في منظمة الامم المتحدة علي رضا ميريوسفي، في رسالة وجهها الى صحيفة (نيويورك تايمز) إن ايران كانت على الدوام شفافة حول مسالة ان صنع اسلحة الدمار الشامل يتعارض مع القيم الوطنية.

واضاف ميريوسفي أن الادعاء بان ايران قد تركت مثل هذه المعلومات الحساسة في مستودع مهجور في اطراف العاصمة طهران لا معنى له بصورة مثيرة للسخرية.

وفند المتحدث اعلامي الإيراني ما قال إنه "مزاعم" حصول جواسيس وعناصر الموساد على وثائق مصنفة عن البرنامج النووي الايراني مشيرا إلى أنهم يسعون لفبركة مزاعم عجيبة وغريبة كي يقتنع المتلقي الغربي.

وثائق

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عرض خلال خطاب تلفزيوني في مايو الماضي وثائق واقراصا مضغوطة متعلقة بالبرنامج النووي الايراني، وقال إن ايران وبعد توقيع الاتفاق النووي واصلت بصورة سرية البعد العسكري لبرنامجها النووي وسعت للوصول الى صنع القنبلة النووية.

أضاف نتنياهو أن عملاء (الموساد) استطاعوا الاستيلاء على "نصف طن من المواد"، التي تتكون من خمسة وخمسين ألف صفحة و 55 ألف ملف آخر على 183 قرصا مضغوطا. 

مستودع سري

وكانت صحيفة (يديعوت احرونوت)، قالت في تقرير أعده الصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان وتحت عنوان: "عملاء الموساد في قلب طهران"، إن عملاء جهاز "الموساد الإسرائيلي، كانوا يراقبون مستودع سري، اكتشفوه في منطقة شور آباد في طهران عن كثب ولفترة طويلة.

وذكرت أنه "عندما أعطي الضوء الأخضر، بدأت واحدة من أكثر العمليات الاستخبارية دراماتيكية في تاريخ إسرائيل"، مؤكدة أن "عملاء الموساد قاموا باختراق المنشأة وتهريب نصف طن من الوثائق والأقراص المدمجة إلى إسرائيل".

ووصفت الصحيفة، أن ما حدث هو "إنجاز للموساد لم يسبق له مثيل"، مشيرا إلى أنه "تم جلب الأرشيف النووي الكامل لمشروع "عماد الايراني" السري، مسافة 1600 كم".

واعتبرت أن هذا الإنجاز غير مسبوق، حيث تمكن الموساد من الحصول على الوثائق الأصلية وتهريبهم خارج البلاد.

قلب طهران

ومن جهته، كشف مسؤول إسرائيلي كبير، للقناة 14 العبرية، أن "الوثائق التي قدمها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، خطفها عملاء الموساد الذي وصلوا إلى قلب العاصمة الإيرانية في يناير الماضي، وذلك بعد عامين من كشف الأرشيف".

وأوضح المسؤول الإسرائيلي، أن "عملاء الموساد تمكنوا من اقتحام المبنى الذي تم فيه تخزين الأرشيف الذي يحتوي على معلومات حول البرنامج النووي الإيراني، وقاموا بتهريب عشرات الآلاف من الملفات والأقراص المدمجة التي تم الاحتفاظ بها في تلك الليلة"، وفقا لما أوردته القناة.

ووفقا للمسؤول، فقد بدأت العملية العمليات الاستخباراتية في جميع أنحاء المنطقة في فبراير2016،  فيما أوضح مصدر آخر، أن رئيس الموساد يوسي كوهين، أخبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بوجود الأرشيف خلال زيارته إلى واشنطن في يناير الماضي، مشيرا إلى أن الوثائق "أخذت وقتا للنشر بسبب عملية معالجة الوثائق وترجمتها".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار