: آخر تحديث
وصف العلاقة مع المملكة اليوم بالقوية أكثر من أي وقت

ترمب يشيد بـ"الصداقة العظيمة" مع ولي العهد السعودي

21
21
23

حظي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باستقبال حافل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء في البيت الأبيض، حيث أشاد الرئيس الأميركي بـ"الصداقة القوية" بين واشنطن والرياض.

إيلاف من واشنطن: أمام الكاميرات تم تبادل  المصافحات والابتسامات والكلمات الودية بين ترمب وولي العهد السعودي. وقال ترمب اثناء الاستعداد للغداء في البيت الأبيض "يشرفني أن أرحّب بولي العهد السعودي بيننا".

أضاف إن "العلاقات (بيننا) هي الآن أقوى من أي وقت مضى. نحن نفهم بعضنا البعض... إن صداقتنا فعلًا قوية وعظيمة".

ويقوم الأمير محمد بن سلمان (32 عامًا) بأول زيارة له إلى البيت الأبيض كولي للعهد، ومنذ أن بدأت عملية الإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي التي طالما طالب بها الغرب.

قال ترمب في تطرق إلى التحول الذي تشهده السعودية: "لقد حدثت بعض الأمور الرائعة منذ زيارتك الأخيرة إلى البيت الأبيض". أضاف: "لقد كنت ولي العهد، والآن أنت أكثر من ولي عهد"، قبل أن ييقول إنه يفتقد والد محمد الملك سلمان بن عبد العزيز، ويأمل في أن يراه قريبًا. 

وقد قربت رسالة الأمير محمد الإصلاحية ووعده بالاستثمار السعودي في الولايات المتحدة بينه وبين الرئيس الأميركي المبتدئ في عالم السياسة، والذي يكبره بـ39 عامًا، وبين جاريد كوشنر صهر ترمب الشاب.

وقد اتفق ترمب والأمير الشاب على مخاوفهما بشأن النشاط العسكري الإيراني، وقضية السلام في الشرق الأوسط، والتخفيف من قوانين السعودية المحافظة، كما اجتمعا على حبهما للاستثمارات العالية التكلفة. وقال ترمب "السعودية بلد ثري جدًا، ونأمل أن تعطي الولايات المتحدة بعضًا من ثروتها على شكل وظائف وعلى شكل شراء افضل معدات عسكرية في العالم". 

وعقب زيارته الى واشنطن، سيبدأ الامير محمد جولة في الولايات المتحدة تشمل نيويورك وبوسطن وهيوستن، ولوس انجليس ووادي سيليكون. ويتوقع أن يبقى في الولايات المتحدة الى نهاية الاسبوع الاول من ابريل. 

بدوره شدد ولي العهد السعودي على حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع واشنطن، مؤكدا أن دعائم الصداقة بين البلدين قوية.

وعقد ولي العهد السعودي في البيت الأبيض، الثلاثاء، مباحثات مع الرئيس الأميركي الذي أكد على متانة العلاقات الأميركية السعودية، وجهود البلدين في مكافحة الإرهاب.

وتحمل زيارة ولي العهد السعودي طابعا خاصا، كونها تأتي في ظل تحديات إقليمية غير مسبوقة، ومع ارتفاع حدة التوتر مع إيران.

وتعكس الزيارة التقارب الأميركي السعودي في استراتيجية المملكة لدعم استقرار المنطقة والتصدي للإرهاب فضلا عن دعم الشرعية في اليمن.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار