: آخر تحديث
بينما كانت تهبط بمطار كاتماندو وعلى متنها 71 مسافرًا

مقتل 40 في تحطم طائرة بنغلادشية في النيبال

6
11
8

إيلاف: قتل 40 شخصًا على الأقل، وأصيب 23 آخرون بجروح في تحطم طائرة ركاب بنغلادشية بالقرب من مطار كاتماندو الاثنين، بحسب ما أعلن متحدث باسم الشرطة.

وقال مانوج نيوباين لوكالة فرانس برس "لقد قتل 31 شخصًا في المكان، وتوفي تسعة آخرون في مستشفيين في كاتماندو"، مضيفًا إن 23 شخصًا أصيبوا بجروح.

وفي وقت سابق قال الناطق باسم الجيش غوكول بنداري "أصبحت فرص إنقاذ أي شخص آخر على قيد الحياة ضئيلة بسبب تفحم الطائرة"، مؤكدًا مقتل 27 شخصًا. وكان مسؤول آخر أعلن في وقت سابق أنه تم نقل 20 مصابًا إلى المستشفى.

وكانت طائرة ركاب بنغلادشية على متنها 71 شخصًا تحطمت قرب مطار كاتماندو في النيبال الاثنين، بينما كانت على وشك الهبوط، حيث تم انتشال جثث لقتلى، لم يحدد عددهم بعد، وفقًا لما أفاد مسؤولون. وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من ملعب كرة القدم، حيث تحطمت الطائرة شرق المدرج في مطار النيبال الدولي في العاصمة كاتماندو. 

وقال الناطق باسم الحكومة نارايان براساد دوادي لوكالة فرانس برس: "انتشلنا جثث قتلى من بين الحطام". وأوضح المتحدث باسم المطار بريم ناث ثاكور: "كان هناك 67 راكبًا، وأربعة من أفراد الطاقم" على متن الطائرة. أضاف "حتى الآن، تم نقل 20 مصابًا إلى المستشفى. يحاول عناصر الشرطة والجيش تقطيع حطام الطائرة لإنقاذ آخرين".

وأظهرت تسجيلات مباشرة نشرت على موقع "فايسبوك" أعمدة الدخان تتصاعد من خلف المدرج. وظهرت سيارات الطوارئ وهي تتوجه إلى موقع تصاعد الدخان، فيما وقف أشخاص يتفرجون من بعيد أو يصورون عبر هواتفهم النقالة. 

واجهت النيبال كوارث جوية عدة خلال الأعوام الأخيرة، ما شكل ضربة إلى صناعة السياحة فيها. ويعود سجلها السيئ في السلامة الجوية في مجمله إلى الصيانة غير المناسبة، والطيارين قليلي الخبرة، والإدارة التي تعد دون المستوى. 

وفي مطلع 2016، اصطدمت طائرة من طراز "توين أوتر" بمحرك توربيني بجبل في النيبال، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 23 شخصًا. بعد يومين، لقي طياران حتفهما عندما تحطمت طائرة ركاب صغيرة أثناء هبوطها في وسط غرب البلاد. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار