: آخر تحديث
هاجمت الإصلاحيين وقالت إنهم كشفوا عن عدائهم للشعب

رجوي تدعو الإيرانيين إلى اعتصام وإضراب عام حتى إسقاط النظام

9
12
9

طالبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي اليوم جميع أبناء بلدها بالالتحاق بالمحتجين المطالبين بالحرية، ودعتهم إلى البدء باعتصامات وإضرابات عامة لإسقاط النظام، وهاجمت الإصلاحيين قائلة إنهم لا يختلفون عن مسؤولي النظام المعادين للشعب.

إيلاف: دعت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي الإيرانيين الخميس في رسالة حصلت "إيلاف" على نصها "كل المواطنين في أرجاء إيران إلى الانتفاض والالتحاق بالأمواج الهادرة للمطالبة بالحرية.. المواطنين البلوش والكرد والعرب والترك والبختياريين واللور والتركمان والقشقائين، المواطنين من أهل السنة، المواطنين الساكنين في القرى والضواحي وبيوت الصفيح في عموم إيران".

وخاطبت الإيرانيين قائلة "هذه الانتفاضة لكم ومن أجلكم. إن أبناءكم المنتفضين الذين يخوضون أكثر الصفحات حسمًا في ساحة الوغى، راحوا يقلبون الصفحة المظلمة في التاريخ الإيراني، فانهضوا إلى مناصرتهم، ولا تتركوا المنتفضين وجيش المحرومين والمنهوبة أموالهم وحدهم بلا دفاع في الشوارع". 

وشددت على أنه قد حان الوقت لكي يقوم العمال والمزارعون وتجار السوق والموظفون والمعلمون والأطباء والممرضون والأساتذة وكل الشرائح بدعمهم.. إنها انتفاضة تتعلق بكل الشعب الإيراني المحبوس المطالب بالحرية. لا تفوتكم أية فرصة للدعم والانضمام إلى النساء البطلات والرجال البواسل الذين يناضلون بصدور عارية في الشوارع. إبدأوا الاعتصام والإضراب في المعامل والدوائر وبيئات العمل حيثما كان، لكي يرى العالم احتجاج عموم الشعب الإيراني على حكم الملالي البغيض، ويسمع صوت الشعب المكبّل".

وأشارت إلى أن الانتفاضة التي يقوم بها الإيرانيون حاليًا هي انتفاضة من أجل الحرية والديموقراطية والمساواة وفصل الدين عن الدولة وانتفاضة من أجل العدالة الاجتماعية وحركة حتى النصر.

وقالت في رسالتها إلى الإيرانيين: "أيها المنتفضون! يا بنات وأبناء إيران البطلة! يا من انتفضتم وجعلتم المدن الإيرانية مضاءة بنور طلب الحرية والعدالة، بوركت يداكم، وأنتم قد هززتم الأرض تحت أقدام نظام ولاية الفقيه البائد، وآلاف التحايا إلى الشهداء الكرام في «دورود» و«تويسركان» و«نورآباد» و«إيذه» و«شاهين شهر» و«قهدريجان» و«همايون شهر» و«جوي آباد بأصفهان»! إنكم قرّبتم الشعب الإيراني إلى تحقيق آمالهم التي طمست منذ مئة عام، وأثبتم أن إيران المتحررة من نير ولاية الفقيه والاستبداد الديني أمر ممكن".

فيديو رسالة رجوي إلى الإيرانيين اليوم:

أضافت رجوي: "ها هي الشعوب المقهورة المراقة دماء أبنائها من اضطهاد ولاية الفقيه في الشرق الأوسط، بدءًا من سوريا وإلى العراق وأفغانستان، رفعت أكفها إلى الدعاء لكم.. كما علّق عليكم آماله كل من يدافع عن الحرية والديمقراطية في أرجاء المعمورة وبدأ يسمع العالم صوت مظلوميتكم، والحكومات والمؤسسات الدولية تشيد بانتفاضتكم واحدة بعد أخرى وتدعمها".

الإصلاحيون كشفوا عن عدائهم للشعب الإيراني 
وقالت: "لقد لجأ كبير جلادي نظام ولاية الفقيه خامنئي والمتعاونون معه إلى تهديدكم اليوم، وبدأوا ينشرون حصيلة جرائمهم وحشّدوا قواتهم العسكرية لمواجهة الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني". وهاجمت من يسمّونهم الإصلاحيين الإيرانيين، قائلة "إن عناصر النظام المسماة بالإصلاحية والاعتدال ممن لم يبخلوا عن تقديم أي خدمة إلى الولي الفقيه الدموي، نزعوا الآن النقاب عن وجوههم، ويطالبون بقمع الشعب المطالب بالحرية.. إنهم يحاولون بشتى الوسائل إيقاف حملة انضمام أبناء الشعب المتصاعدة إلى صفوفكم، ولكن خلف كل هذه التهديدات، يساور النظام بكامله خوف كبير".

وشددت على أن "نظام ولاية الفقيه، ورغم كل استعراضاته للقوة، ما هو إلا ذئب من ورق، لا يطيق انتفاضتكم. لأنكم أنتم القوة الحاسمة. ولأنكم أنتم أعداد لا تحصى، ولأنكم تتزايدون مع مرور كل يوم. وعندما تصولون، متحدين ومتحالفين ومتلاحمين ومتماسكين، فإن هذه الإرادة الموحدة تتغلب على كل قوة وسلطة".

وفي ختام رسالتها قالت رجوي إن الملالي يعتقدون أنهم وبإغلاق الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، فإن الانتفاضة ستتوقف عن التقدم والانتشار والتوسع، لكنهم لا يعلمون ولا يستطيعون أن يدركوا أن هذه القلوب المتلاحمة والآلام المشتركة هي التي تدفع الحراك والانتفاضة إلى الأمام وتنشرها في كل مكان وتحرّك المدن واحدة بعد أخرى نحو الانتفاضة.

جاءت رسالة رجوي في وقت دخلت الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثاني شهدت خلالها مقتل حوالى 25 شخصًا، بينهم عدد من رجال الأمن، ونشر الحرس الثوري قواته في ثلاثة أقاليم لإخماد التظاهرات المناهضة للنظام. وقال الجنرال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري إنه تم إرسال قوات إلى أقاليم أصفهان ولورستان وهمدان، لمواجهة "الفتنة الجديدة" على حد تعبيره.

وتحوّلت الاحتجاجات، التي بدأت في الأسبوع الماضي، بسبب الإحباط من الأزمات الاقتصادية، إلى انتفاضة ضد السلطات والمزايا التي تتمتع بها النخبة، خاصة المرشد علي خامنئي.

وفي تحدٍّ لتهديد من القضاء بمواجهة عقوبات تصل إلى الإعدام حال الإدانة بإثارة الشغب، استأنف متظاهرون احتجاجاتهم بعد حلول الليل، مع خروج مئات إلى الشوارع في ملاير في إقليم همدان، وهم يهتفون "الناس يتسولون، والزعيم الأعلى يتصرف كإله".

وأظهرت لقطات على مواقع للتواصل الاجتماعي متظاهرين في بلدة نوشهر في شمال البلاد، وهم يهتفون "الموت للديكتاتور"، في إشارة إلى خامنئي.
 
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار