: آخر تحديث
قال انه سيقدم مرشحيه للوزارات الخمس الشاغرة قريبا

العبادي: ثلاثة أشهر للقضاء على داعش في العراق

15
16
13

«إيلاف» من لندن: قال رئيس الوزراء العراقي اليوم ان بلاده بحاجة الى ثلاثة اشهر للقضاء نهائيا على داعش مؤكدا ان التنظيم بدأ يفقد زخمه القتالي في الموصل بعد تفجيره 900 مفخخة خلال معاركها موضحا انه سيقدم الى البرلمان قريبا مرشحيه الى الوزارات الخمس الشاغرة .  

واكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال مؤتمر صحافي في بغداد اليوم عقب الاجتماع الاسبوعي لحكومته وتابعته «إيلاف» ان تنظيم داعش في الموصل قد فقد زخمه القتالي الذي كان عليه لدى بدء المعارك هناك في 17 من اكتوبر الماضي من ناحيتي العدد والقوة العسكرية . 

900 مفخخة فجرها داعش في معركة الموصل

وقال ان القوات العراقية تخوض حرب استنزاف ضد تنظيم داعش وهي تكبده خسائر كبيرة يوميا.

واوضح ان التنظيم فجر 900 مفخخة ضد القوات العراقية خلال هذه الفترة مؤكدا ان وضع القوات مطمئن معنويا وتسليحيا مشيرا الى ان المعطيات العسكرية على ارض الواقع تشير الى الحاجة الى ثلاثة اشهر للقضاء على داعش في العراق. واوضح انه اذا تم اتفاق اميركي روسي مع دول المنطقة فإن السقف الزمني لإنهاء التنظيم من كل المنطقة بسنتين يمكن ان يقلص بشكل كبير. 

واضاف ان القوة الجوية العراقية تلعب دورا مهما في المعركة وخاصة من خلال طائرات اف 16 الاميركية التي حصل عليها ويقودها طيارون عراقيون حيث تقوم بضربات جوية قاتلة لأهداف داعش . واشار الى ان القوات الجوية قد طوّرت الطائرات المسيرة وحولتها الى مقاتلة وتصل الى حدود العراق الشمالية.

دمج قوات أميركية مع العراقية

وحول تصريحات اميركية قبل أيام بأنه يتم حاليا دمج 5 الاف عسكري اميركي مع القوات العراقية لتسريع زخم معركة الموصل شدد العبادي بالقول ان ذلك كذب صريح موضحا عدم وجود جندي واحد يقاتل على الارض مع قوات بلاده.

واوضح ان المشاركة الاجنبية في المعركة ضد تنظيم داعش هي في الاسناد الجوي والتدريب والتجهيز بالاسلحة المتطورة وتبادل المعلومات الاستخبارية فقط. ونوه في هذا المجال بأن داعش تنظيم عالمي ولذلك فان جميع الدول تتبادل المعلومات الاستخبارية حوله وقال ان العديد من الدول تدعو العراق إلى تبادل استخباراتي حول التنظيم معها لان هدف الجميع القضاء على هذه الجماعة الارهابية.   

الاختطاف والتزوير وقانون العفو

واقر العبادي بزيادة معدلات اختطاف المواطنين او السطو على ممتلكاتهم مرجعا ذلك الى قانون العفو العام الذي يطلق سراح المختطفين بذريعة عدم قتل المختطفين او بيع اعضائهم البشرية وهو ماكانوا سيفعلونه لولا إلقاء القوات الامنية القبض عليهم.

كما اشار الى ان هناك حوالى الفي موظف في المفوضية العليا للانتخابات اتهموا بالتزوير في انتخابات عام 2014 وحكم عليهم بالسجن لكن القانون عفا عنهم .. وقال انه لذلك فقد صوتت الحكومة اليوم على تعديل القانون وأرسلته الى البرلمان معبرا عن امله في المصادقة عليه.

التغيير الوزاري

وردا على سؤال حول موعد تقديمه لمرشحيه الى الوزارات الخمس الشاغرة وهي الدفاع والداخلية والمالية والتجارة والصناعة أوضح العبادي ان ذلك سيتم قريبا منوها بأنه اجرى محادثات حولها مع عدد من القوى السياسية لكنه عبر عن الاسف لإصرار بعضها على المحاصصة ليس الطائفية والسياسية فحسب وانما الشخصية ايضا.

واكد انه يحاول الابتعاد عن اي خلاف او مماحكة مع القوى السياسية في هذه المرحلة التي يمر بها العراق حاليا لانه يريد تضامن وانسجام الاوضاع السياسية منوها بأنه سيقدم مرشحيه لتلك الوزارات الى البرلمان قريبا من دون تحديد تاريخ معين. 

الحشد الشعبي والإتهامات بارتكابه جرائم

وجوابا على سؤال حول اتهامات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للحشد الشعبي العراقي بأنه طائفي وارتكب مجازر، اشار العبادي الى انه وجّه بإعداد وتدريب عناصر الحشد ليكون جزءا من المنظومة الامنية للبلاد منوها بأن قانونه يمنع امتلاك السلاح خارج اطار الدولة كما يعاقب على تشكيل اي مجموعة مسلحة خارج القانون.

ودعا السعودية الى ما اسماها "بكلمة سواء" منوها الى ان الاجهزة الامنية في مختلف دول العالم وبينها السعودية يرتكب منتسبوها احيانا انتهاكات ومخالفات. وقال ان للسعودية مشاكل مع ايران "نتمنى ان تحلها بعيدا عن العراق" لانه جار لايران وله حدود طويلة معها ومصالح تجارية .

وتمنى الابتعاد عن التصريحات التي تسيء الى الحشد الشعبي "لانها تسيء الى علاقات البلدين .. وانا ارغب في تطوير هذه العلاقات مع السعودية والعيش بسلام مع جميع دول الجوار ومن ضمنها المملكة.

وكان الجبير قال أمس في مؤتمر صحافي مشترك من الرياض مع نظيره الأردني إن "الحشد الشعبي مؤسسة طائفية ترتكب مجازر في العراق بدعم من ضباط إيرانيين على رأسهم قاسم سليماني، مؤكدا أنه "لا مكان للحشد إذا أردنا أن يكون العراق موحداً". وأشار إلى أن "السعودية تدعو إلى وجود عراق موحد ومستقل على الرغم من دمج قوات الحشد ضمن الجيش العراقي وفقا لقانون صادق عليه الرئيس العراقي فؤاد معصوم في 19 من ديسمبر الحالي".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار