: آخر تحديث
جونسون وزميله وزير الدفاع فالون أكدا الدعم الكامل للسعودية

الملك سلمان يستقبل وزير الخارجية البريطاني

78
42
38

جددت بريطانيا، عبر وزيرين كبيرين تأكيد عمق علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، وأكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن السعودية تواجه تهديدًا بفعل الأزمة اليمنية.

إيلاف: استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الأحد، وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، وتركزت المحادثات على العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية المهمة.

وفي تصريحات خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير بعد محادثات في الرياض، اليوم الأحد، أكد جونسون قوة العلاقات بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية، وقال إن الصراحة مهمة أيضًا بعد أيام من تصريحات نظر إليها على نطاق واسع على أنها تنتقد المملكة.

أضاف وزير الخارجية البريطاني أنه يساوره قلق عميق إزاء معاناة اليمن، ولكنه اعترف بأن الرياض تواجه تهديدًا خطيرًا من الصراع هناك. وقال جونسون "أنا هنا لكي أؤكد أن الصداقة قائمة بين المملكة المتحدة والسعودية، وهذا أمر يتطور ويتسع". وأشار أيضًا إلى أهمية الصراحة في العلاقات، مضيفًا "حان الوقت الآن للحديث عن الأمور الإيجابية التي نقوم بها معًا".

اليمن
وكرر جونسون دعم بريطانيا للتحالف العربي في تحركه لأجل إعادة الحكومة الشرعية إلى اليمن. كما أبدى قلقه من معاناة الشعب اليمني، مشيرًا إلى الحاجة إلى الحذر من دور إيران في عدد من دول المنطقة. 

وأشار إلى أنه أجرى مباحثات بشأن الأزمة السورية وما يجري في حلب، فضلًا عن دراسة سبل مواجهة الإرهاب والإيديلوجيات التي تشوّه الإسلام، بحسب قوله. وأضاف أنه إطلع على رؤية "2030" السعودية، مبديًا استعداد بلاده للمساعدة على تحقيق أهدافها.

الإرهاب
وقال جونسون إنه ونظيره الجبير بحثا كيفية العمل معًا لمحاربة الإرهاب، مؤكدًا التطابق في وجهات النظر بين البلدين حول الأوضاع، "ووجودي في الرياض دليل عملي على قوة العلاقات بين البلدين". وكان وزير الخارجية البريطاني وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأحد، آتيًا من المنامة، في زيارة له بعد أيام من تصريحات انتقد فيها السعودية، ونأت الحكومة البريطانية بنفسها عنها. 

وحسب وكالة الأنباء السعودية فقد كان الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير السعودية لدى بريطانيا في استقباله في مطار الملك خالد الدولي.

اتهامات
جونسون سعى إلى التودد إلى الرياض يوم الجمعة الماضي خلال مشاركته في "حوار المنامة" في البحرين، إذ قال "أي أزمة تقع في الخليج تعتبر أزمة لبريطانيا من اليوم الأول لوقوعها. أمن الخليج هو أمننا… مصالحكم العسكرية والاقتصادية والسياسية مرتبطة بمصالحنا".

وأضاف جونسون "سنظل قادرين على الدفاع عن أصدقائنا وشركائنا في الخليج"، مؤكدًا أن بلاده "تتعاون تعاونًا وثيقًا مع أصدقائنا في السعودية وغيرها في مجال مكافحة الإرهاب عن طريق تبادل التقنيات العسكرية".

تصريحات الجبير 
من جهته، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن تعليقات نظيره البريطاني بوريس جونسون حول السعودية قد أسيء فهمها. وأضاف إن التعليقات التي نسبت إلى جونسون في الإعلام لا تعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين.

وحول زيارة وزير الخارجية البريطاني للرياض، ذكر الجبير أن العلاقات السعودية البريطانية علاقات تاريخية، مشيرًا إلى أنه تم بحث التعاون الاستراتيجي بين البلدين وقضايا الشرق الأوسط.

من جهة أخرى، كرر الجبير مهاجمته لإيران، مؤكدًا أنها تبث سياسات طائفية من خلال تدخلها في بعض دول المنطقة، مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن.

وطالب طهران بأن تكون ذات مسؤولية في المجتمع الدولي، وأن تلتزم بالقانون الدولي، مشيرًا إلى "أنها تفجّر السفارات، وتقول إنها تريد أن تعيش في سلام"، حسب الجبير.

وزير الدفاع البريطاني
إلى ذلك، فإن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون قال من جانبه يوم الأحد إن موقف بلاده واضح، وهو أن السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات. وأضاف أن للمملكة الحق في تحقيق تسوية في اليمن لإعادة الحكومة الشرعية.

وقال فالون إنه مستعد للعمل مع نظيره الأميركي الجديد، لكن الدول الغربية لا يمكنها أن تعامل روسيا كشريك متكافئ، ويجب أن تستوعب أن موسكو منافسة استراتيجية.

ونقلت (رويترز) عن فالون قوله لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "أنا مستعد للعمل مع وزير الدفاع الجديد جيم ماتيس... لتخفيف حدة التوتر مع موسكو، وكما قلت لمواصلة العمل مع روسيا بشأن كيفية التوصل إلى تسوية في سوريا".

أضاف "لا يمكن تحقيق ذلك من خلال معاملة روسيا (كشريك) مكافئ. روسيا منافس استراتيجي لنا في الغرب، وعلينا أن نفهم ذلك".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار