: آخر تحديث

قلة النوم ليلاً تصيب بالعزلة الاجتماعية وفقدان الجاذبية !

5
4
4

إيلاف:  ربما لم يسبق لأحد أن تخيل أن عدم حصوله على القسط الكافي من النوم ليلاً أمر قد يضر بحياته الاجتماعية ! وبينما قد يبدو الربط بين الأمرين غريب بعض الشيء، لكنه حقيقة أكدها باحثون أميركيون، بعدما وجدوا أن الأشخاص الذين يُحرَمون من النوم ليلاً يشعرون بالوحدة وتقل لديهم الرغبة في التواصل مع الآخرين، حيث يتجنبون التواصل عن قرب ويصيرون كهؤلاء المصابين بالعزلة الاجتماعية.

وقال الباحثون إن الأسوأ من ذلك، وفق النتائج التي كشفتها لهم دراستهم التي أجروها في جامعة كاليفورنيا، هو أن شعور الاغتراب الذي ينتابهم يجعل مَن لا ينامون ليلاً بشكل جيد غير جذابين من الناحية الاجتماعية من وجهة نظر الآخرين المحيطين.

ونوه الباحثون في دراستهم إلى جزئية مثيرة مفادها أنه حتى الأشخاص الذين يحصلون على القسط الكاف من النوم يشعرون بالوحدة بعد أن يقابلوا لفترة موجزة شخص لا يحصل على ما يكفيه من النوم، ما قد يتسبب في نشر عدوى العزلة الاجتماعية.

وأضاف الباحثون أن تلك النتائج، التي تم نشرها بمجلة اتصالات الطبيعة، هي أول نتائج توضح وجود علاقة ثنائية بين قلة النوم والعزلة الاجتماعية، الأمر الذي سيسليط الضوء من جديد على داء الوحدة حول العالم، وما يمكن أن ينتج عنه من تداعيات.

ونقلت بهذا الخصوص صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن الباحث الرئيسي بالدراسة، دكتور ماتيو ووكر، قوله "نحن البشر نوعاً إجتماعياً، ومع هذا، فإن عدم حصولنا على القدر الكافي من النوم خلال ساعات الليل أمر قد يجعلنا منعزلين إجتماعياً".


أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
http://www.dailymail.co.uk/health/article-6059471/Short-nights-make-antisocial-unattractive-study-finds.html

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل