: آخر تحديث

رحلة جوية بالطاقة الشمسية من إشبيلية إلى القاهرة

37
36
68

الطائرة الشمسية وقد أقلعت من مطار إشبيلية

أقلعت طائرة "سولار إمبلس" التي تعمل بالطاقة الشمسية من مطار في مدينة إشبيلية الإسبانية باتجاه العاصمة المصرية، القاهرة.

وتستغرق الرحلة من 48 إلى 72 ساعة، حسب حالة الطقس التي تواجهها الطائرة في طريقها. وبهذا تصل "الطائرة الشمسية" إلى المراحل الأخيرة في مغامرتها حول العالم.

وبعد هذه الرحلة، تتجه الطائرة، التي تناوب على قيادتها طياران منذ البداية، إلى أبو ظبي لتكمل الجولة التي بدأتها في مارس/ آذار من عام 2015.

ويقود "سولار إمبلس" من إشبيلية إلى القاهرة الطيار، أندر بورشبورغ، بينما يأتي دور الطيار، برتران بيكارد، في رحلة العودة إلى أبو ظبي.

ويسعى الفريق إلى الهبوط في القاهرة صباحا، لأن الرياح ودرجات الحرارة ستكون مناسبة. ويفترض ألا تتعرض الخلايا الشمسية إلى درجات حرراة مرتفعة، عندما تكون الطائرة متوقفة.

وإذا لم تكن الطائرة جاهزة للهبوط في مطار القاهرة صباح الأربعاء فيتعين عليها أن تبقى في الجو إلى صباح الخميس.

ويقول مدير الرحلة، ريموند كليرك، إن "الرياح ستكون مناسبة للهبوط من الثانية صباحا إلى الثامنة صباحا، وإذا هبطنا بعد هذا التوقيت، فإن درجات الحرارة على الأرض ستكون مرتفعة كثيرا، وستسبب بعض المشاكل لهيكل الطائرة".

لكن الطائرة لا تتعرض لمثل هذه المشاكل أثناء وجودها الجو "لأن سرعة الهواء توفر التهوية" حسب مدير الرحلة.

يتوقع أن تهبط الطائرة في القاهرة الأربعاء أو الخميس صباحا

وعبر الطيار أندر بورشبورغ عن سعادته بقيادة الطائرة في الخط النهائي من مغامرتها، قائلا "إنها الرحلة الأخيرة بالنسبة لي في هذه المغامرة حول العالم. أنا سعيد أننا اقتربنا من النهاية، لكن علي أن أحافظ على تركيزي لإكمال الرحلة بنجاح".

مصر محطة مهمة

وتعبر هذه الرحلة الأخيرة سبع دول، وعلى المسؤولين عنها أن يتفاوضوا بشأن الطرق الجوية التي تسلكها، كما أن على "الطائرة الشمسية" البطيئة أن تأخذ بعين الاعتبار العمليات العسكرية في البحر الابيض المتوسط وشمال أفريقيا.

وإذا سحنت الفرصة، فإن الطائرة ستأخذ صورا فوق الإهرامات، ولكن ذلك مرهون بتوفر الإضاءة المطلوبة. ويعتبر الهبوط في مصر أمرا مهما بالنسبة للطيار برتران بيكارد والمشروع الذي أطلقه.

فقد سبق له أن هبط في مصر منذ 17 عاما، في رحلة حول العالم على المنطاد.

وقال المغامر السويسري: "وصلنا إلى هناك ومعنا كمية ضئيلة من الوقود، غاز البروبان الذي نحرقه للبقاء في الجو. هبطت ومعي أقل من واحد في المئة من الاحتياط، وشعرت بخوف حقيقي من أن ينفد الوقود. عندها قلت في نفسي لا بد أن أقوم برحلة أخرى حول العالم، ولكن من دون وقود".

يذكر أن بيكارد وبوشبورغ عملوا على هذا المشروع أكثر من عشرة أعوام.

وتزن "سولار إمبلس" 2،3 طن، وهي أكبر من طائرة بوينغ 747، وهو ما يجعلها تواجه بعض الصعوبات.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل