: آخر تحديث
في جعبته مشروعي سينما ويتطلع لعملٍ درامي

حسن الرداد: ظُلِمتُ في مشاهدات المسلسل عبر YouTube

1
3
1

"إيلاف" من القاهرة: صرّح الفنان حسن الرداد أنه بالرغم من نِسَب المشاهدة الجيدة التي يحققها مسلسله الجديد "عزمي واشجان" عبر YouTube، إلا أنه تعرّض للظلم لظروف خارجة عن ارادته جعلت العمل يُحرَم من أرقام كان يجب أن تصل لضعف ما حققه حتى الآن في السباق الرمضاني. مؤكداً على أنه لم يفكر في شراء نسبة مشاهدة إضافية لجعل العمل من المسلسلات الأعلى مشاهدة عبر موقع الفيديوهات الشهير

وأوضح الرداد في حواره مع "إيلاف"، أن شروط تسويق العمل خارج مصر- حيث عُرِضَ على قناة دبي ومجموعة قنوات osn- جعلت حقوق مشاهدة المسلسل عبر YouTube محصورة فقط على الجمهور المصري. وهو ما حرم العمل من نسبة مشاهدة كبيرة تأتي من الخليج والمغرب العربي وهو شرط في الإتفاقات التعاقدية التي أُبرمَت بين المنتج وقنوات العرض.
وشرح أن العرض على هذه القنوات في الخليج يعني ثقة كبيرة بالنسبة له، خاصة وأنها قنوات تليفزيونية مهمة للغاية. لكنه اعتبر أن مسلسله رغم الترويج الجيد الذي حصل عليه، لم ينل حقه بالإهتمام الكافي عبر مواقع التواصل الإجتماعي من قبل قناة النهار التي حصلت على حقوق عرضه حصرياً في مصر، بالرغم من وضعه في توقيت الإفطار المميز للغاية عبر شاشتها.
وأشار إلى أن حلقات العمل تَُعرض في مدةٍ زمنية تصل لساعة ونصف تقريباً رغم أن الوقت الأصلي للحلقة يقارب الـ25 دقيقة. وهو ما يؤكد أن نسب المشاهدة الكبيرة دفعت المعلنين لوضع اعلاناتهم على العمل وهو أمر مهم للغاية يجب أخذه في الإعتبار. 

وعن المنافسة بين الأعمال الكوميدية التي عُرضَت في رمضان، قال أنه لا يحب النجاح منفرداً ويحاول أن يجتهد باستمرار لأن النجاح وسط المنافسة يكون متعة. مشيراً إلى أنه تعلّم من الفنان الراحل نور الشريف أن النجاح من عند الله، فهناك عمل قد تتوقع له النجاح ولا يحققه والعكس.
وأضاف أن ما يهمه دائماً هو تقديم نفسه بأدوارٍ مختلفة وكسر "التابوهات" التي يمكن حصره فيها ليتنقل بين الشخصيات والأدوار. لافتا إلى أنه عندما اتجه للكوميديا لم يصدق البعض قدرته على تقديمها. وهو ما شكل تحدياً بالنسبة له. خاصةً وأن البعض حاول حصره في مواصفات الرجل الرسمي في البداية البعيدة عن ادوار الكوميديا. 

ونفى الرداد أن يكون تأخرهم في الإنتهاء من التصوير قد تسبب بحذف مشاهد أو اختزال بعض حلقات العمل للحاق بالعرض الرمضاني. مؤكداً على أن جميع المشاهد المتأخرة كانت في الحلقات الأخيرة وهو أمر طبيعي بالنسبة لمختلف الأعمال الدرامية ويحدث كل عام.

 


وعن إمكانية تقديم جزء ثان من العمل قال الرداد، أن هناك من طالبه بهذا الأمر، خاصةً وأن طبيعة الأحداث تحتمل تقديم أكثر من جزء. لكن النقاش في هذا الأمر لا يزال مبكراً. مشيراً إلى أنه يطمح في تقديم شخصية مصرية يمكن تقديم أجزاء من أعمالها على غرار الشخصيات العالمية الشهيرة.
وأشار إلى أنه شعر بالإجهاد في المسلسل بسبب كثرة الشخصيات التي قدمها فيه. حيث كان يتعامل مع كل شخصية وكأنها ستقدم في حلقات حتى لو كانت مشهداً واحداً فقط. لافتاً إلى أن هذا الامر استلزم منه تحضيرات وتجهيزات كثيرة سواء قبل التصوير أو خلاله حتى يخرج كل دور بشكلٍ جيد.
 


وعن مقارنة نجاح "عزمي وأشجان" بتجربته في "حق ميت" التي قدمها قبل عامينن قال الرداد أن نجاح الكوميديا يختلف عن نجاح الدراما الاجتماعية مشيراً إلى أنه يرغب في تقديم عمل ينتمي للدراما الاجتماعية العام المقبل وسيبدأ تحضيره مبكراً.
واعتبر نفسه من الشخصيات غير المحظوظة درامياً بعدما غاب عامين متتاليين لأسبابٍ خارجة عن إرادته. مشيراً إلى أنه كان يرغب في التواجد درامياً في العامين الماضيين، لكن الظروف كانت تأتي معاكسة له.

وحول تصريحه بعدم الاهتمام بأراء النقاد، قال أنه يقدم أدواره للجمهور، وأراء النقاد ليس بالضرورة أن تكون صحيحة في جميع الأوقات أو حيادية، بالرغم من أن بعضها يكون مفيد أحياناً. مشيراً إلى أن هناك نقاد انتقدوه في بعض الأدوار وأكدوا أنه لا يصلح للكوميديا قبل أن يشاهدوه ويعدلوا عن آرائهم ويشيدوا به.
وأكد أنه يسعى لإرضاء الجمهور في الأعمال التي يقدمها ولو أنه استمع فقط لحديث النقاد لما قدّم الكثير من الأدوار. 

وحول خلافاته مع المنتج ايهاب طلعت، قال الرداد أن هناك فارق بين التعاون مع منتج يواجه تعثرٍ مادي في المشروع الذي يسعى لتقديمه وبين منتج آخر يقوم بالنصب من البداية ويتسبب في تعطيلك لمدة عام ويحرمك من التواجد مع الجمهور. وبالتالي وجبت ملاحقته قضائياً مشيراً إلى أنه ينتظر فصل القضاء في الدعاوى التي أقامها ضده.

وعن خطوته القادمة في السينما قال الرداد أن هناك مشروعين سينمائيين سيعمل عليهماٍ خلال الفترة المقبلة. وهما ينتميان للحركة والإثارة. وهو ويخطط أن يطرح أحدهما في موسم عيد الفطر 2019 وسيكون بميزانية ضخمة على أن ينطلق التصوير خلال شهر أكتوبر المقبل.

أما عن ايرادات فيلمه الأخير الذي طُرح في موسم نصف العام، فقال أنه يريد أن يحقق معادلة تقديم فيلمين في العام أحدهما يحقق إيرادات كبيرة والآخر يحقق ايرادات جيدة. ذلك لأن طبيعة موسم نصف العام تؤكد على أن ايراداته جيدة وليست كبيرة مثل موسم الصيف. مشيراً إلى أن لديه هاجس بأن يترك أثراً في تاريخ في السينما.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه