: آخر تحديث
تناقش مطالب الناس والعدالة الإجتماعية

سعيدة فكري تغنّي"أنا الحرة المغربية"

27
24
24

"إيلاف"-المغرب" من الرباط: سيراً على نهجها الفني الذي اختارته منذ دخولها الساحة الموسيقية، طرحت الفنانة المغربية سعيدة فكري أغنية جديدة من كلماتها وألحانها وغنائها، بعنوان "أنا الحرة المغربية" التي يقول مطلعها على لسان فكري:" أنا الحرة المغربية جيت حاملة غير برية (رسالة) بغينا بكرامة نعيش.. وأنت كلك مفهومية"، وتطرح فيها مجموعة من مطالب الناس المتعلقة بالعدالة الاجتماعية.
 


تم تصوير الأغنية الجديدة ضمن شريط فيديو، التُقطت مشاهده في عدد من المدن المغربية، بمشاركة بعض الشباب وأطفال المدارس والجمعيات، إضافةً إلى بعض الوجوه الإعلامية والفنية المعروفة التي استعان بها المخرج محمد زهير. ومنهم فاطمة الإفريقي، سامية أقريو، فاطمة بوهراكة، جليلة التلمسي، منتصر عبد الله وأحمد بوهوت.
 


وبهذا المنجز الفني الجديد تؤكد هذه الفنانة على تشبثها بأداء الأغنية الملتزمة التي تحمل بين إيقاعاتها صدى هموم المجتمع، من خلال تفاعلها مع قضاياه، في تطلعه نحو العيش في واقعٍ أفضل، إذ تحفل مضامين أغانيها بالحديث عن القيم الكونية مثل الحرية وحقوق الإنسان والانتصار للمرأة، ولكل الفئات الإجتماعية التي تكافح بصمت، وخاصةً جيل الشباب.
 


يشار إلى أن "فكري" حققت انتشاراً واسعاً بإتقانها للغات العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، التي طالما تغنت بها. واشتهرت كمغنية تجمع بين كتابة الكلمات واللحن والغناء والعزف على القيثارة، وقد أدت في بداية مشوارها الفني مجموعةً من الأغاني التي حملت بصمتها الخاصة، ولفتت انتباه الجمهور إليها، مثل قطعة "جبال الريف"، التي تعتبر محطةً بارزة في مسيرتها الفنية.
 


يُذكر أنها هاجرت لفترة إلى الولايات المتحدة الأميركية عندما شعرت بحواجز بينها وبين الظهور في وسائل الإعلام الرسمية. حيث استطاعت أن تتثبت مكانتها هناك وسط أفراد الجالية العربية، قبل أن تقرر العودة إلى بلدها الأصلي مدفوعةً بالحنين إلى مسقط رأسها والجمهور المغربي. حيث أطلت بمهرجان "موازين" في حفلٍ مشترك  مع "ناس الغيوان".
 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه