: آخر تحديث
كشفت عن مفاجآت في الحلقات المقبلة

جيهان خليل: هاني سلامة فاجأني بتواضعه

14
18
16

"إيلاف" من القاهرة: كشفت الفنانة المغربية جيهان خليل عن مسلسل "طاقة نور"، المُذاع عبر شبكة تلفزيون "النهار"، أن ترشيحها للمسلسل، كان من حسن حظها، واصفة نفسها بـ"السوبر محظوظة". وهي تؤدي فيه دور "ناريمان"، شقيقة "ليل عبد السلام".

وقالت خلال عبر فيديو "live" نشرته على الصفحة الرسمية لقناة "النهار"، على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، مساء الخميس، أنها تفاجأت بتواضع الفنان هاني سلامة، مؤكدة أنها من بعيد كانت تظنه ممثل شكله حلو، وله حضور، ولكنها لم تتخيل أنه بذلك التواضع وتلك الأخلاق التي اكتشفتها خلال التصوير.
 
وألمحت الفنانة المغربية، إلى أن ما شجعها على التمثيل في مصر هو احتضان الشعب المصري لها. لافتة إلى أن أكثر ما يسعدها هو تشبيهها بممثلات مصريات، أو حتى فتيات عاديات، لأن ذلك يشعرها بأنها منهم، وليست غريبة عنهم، مشيرة لسعادتها أيضًا بفخر الجمهور المغربي بها.
 
أضافت أنها اختارت البداية مع الفنانة غادة عبد الرازق، في التلفزيون المصري، لأن حلمها الوصول للسينما المهانصرية، لذلك رفضت العديد من العروض من بلدان أخرى، مشيرةً إلى أن الدور الذي كانت تحلم به، هو دورها في مسلسل "طاقة نور" حاليًا، لذلك فهي لا تريد أن ينتهي التصوير، لشدة حبها لهذه الشخصية.

وأشارت أنها كانت منذ صغرها تحب التمثيل، مع رفض والدها تمامًا لذلك، لدرجة أنها كانت تخفي أي جائزة تحصل عليها في مهرجانات، وأثناء مشاركتها في برنامج "أراب كاستنج"، لم تتخيل أن يكن لها تلك الشعبية، لدرجة أنها تفاجأت بصفحات باسمها على مواقع التواصل الإجتماعي، أهمهم "الجيش الخليلي".

وأكدت أن هناك عدد كبير من المفاجآت خلال الحلقات المقبلة، مشيرة إلى أن التطورات والأحداث، في كل الشخصيات في المسلسل "غير متوقعة تمامًا"، مضيفةً أن لا أحد من نجوم "طاقة نور"، يعرف أحداث الحلقة الأخيرة، بسبب تكتم المخرج والمؤلف على أحداثها، مطالبة الجميع بمشاهدة الحلقة السابعة من المسلسل لأنها تحمل مفاجأة كبيرة، ستكشف أن جميع توقعات الجمهور خاطئة، لافتة إلى أن الجمهور الذي كره ناريمان سيحبها في الآخر، قائلة: "في مفاجأة فظيعة في الآخر".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه