: آخر تحديث

قمة تجارية في المكسيك لكبرى اقتصادات أميركا اللاتينية في إطار تحالف المحيط الهادئ

13
18
15

بويرتو فالارتا: تعقد الاقتصادات الأربعة الاقوى في أميركا اللاتينية قمة تجارية يومي الثلاثاء والأربعاء في المكسيك في اطار تحالف المحيط الهادئ بهدف تحسين الاندماج الاقتصادي في المنطقة، لكن يغيب عنها رئيس المكسيك المنتخب اندرس مانويل لوبيز اوبرادور اليساري المعارض لاتفاقيات التبادل الحر.

يضم التكتل تشيلي وكولومبيا والمكسيك وبيرو وسيحضر القمة قادة البرازيل والارجنتين والاوروغواي كضيوف. وقال أوبرادور انه يفضل عدم المشاركة قبل تثبيت الهيئة الانتخابية فوزه علما انه حصل على 53% من الأصوات متقدما بثلاثين نقطة على المرشح الذي حل ثانيا وأقر بهزيمته.

واتهمه بعض المعلقين بالغاء المشاركة انتقاما من معهد الانتخابات الوطني الذي غرم حزبه عشرة ملايين دولار لاستخدامه أموال صندوق لضحايا الزلازل في حملته بصورة غير قانونية.

وقال مانويل فالنسيا رئيس برنامج الأعمال الدولية في معهد مونتيرو للتكنولوجيا في مكسيكو ان الرئيس المنتهية ولايته انريكه بينيا نييتو "قام ببادرة حسن نية بدعوة أوبرادور لحضور القمة في حين يسود الغموض بشأن الاتجاه الذي ستسلكه السياسة الخارجية في المكسيك".

ويشارك في القمة الرؤساء التشيلي سيباستيان بينيرا والكولومبي خوان مانويل سانتوس والبيروفي مارتن فيزكارا بالاضافة الى الضيوف البرازيلي ميشال تامر والارجنتيني ماوريتسيو ماكري والأوروغوايي تاباري فاسكيز. وجميع هؤلاء ينتمون الى اليمين الوسط ويؤيدون التبادل الحر والانفتاح على الأسواق ما عدا فاسكيز.

لكن المكسيك عبرت عن توجه مختلف باختيارها اوبرادور، ولذلك تترقب المنطقة لترى ان كان رئيس ثاني اقتصاد اميركي لاتيني بعد البرازيل سيلتزم بافكاره القومية ام سيتبنى سياسة اقتصادية براغماتية.

اعلن اوبرادور انه سيلتزم سياسة نقدية مسؤولة وسيحمي الاعمال التجارية الحرة ويعمل مع الادارة السابقة لمواصلة التفاوض بشأن اتفاق التبادل الحر في أميركا الشمالية (نافتا) مع الولايات المتحدة وكندا، وهو اتفاق عارضه في الماضي.

ورحب شركاء المكسيك في التحالف الباسيفيكي بتغيير لهجته، في حين يجتمعون في فترة مضطربة بعد الهجوم الذي شنه ترمب على شركائه التجاريين في أوروبا وأميركا الشمالية والصين والاجراءات الانتقامية التي ردوا بها وأججت المخاوف من حرب تجارية عالمية.

وحذر صندوق النقد الدولي أخيرا من أن التوترات التجارية تمثل "أكبر تهديد على المدى القصير" للاقتصاد العالمي وقد تتسبب في تباطؤ النمو العالمي بنصف نقطة بحلول 2020.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد