: آخر تحديث
أكدت سعيها الدائم إلى تحقيق الاستقرار في الأسواق

السعودية: مستعدون للتعامل مع أي متغيرات مستقبلية في النفط

9
15
15

أكد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته اليوم الثلاثاء برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز استعداد المملكة لاستخدام طاقتها الإنتاجية الاحتياطية عند الحاجة إلى التعامل مع أي متغيرات مستقبلية في معدلات العرض والطلب على البترول وبالتنسيق مع الدول المنتجة الأخرى.

إيلاف من الرياض: أوضح مجلس الوزراء أن أحد أهم أهداف سياسة المملكة البترولية هو السعي دومًا إلى تحقيق التوازن والاستقرار في أسواق البترول وبالتنسيق والتشاور مع الدول المنتجة الأخرى، وكذلك الدول المستهلكة الكبرى، وأهمية توفير الإمدادات عند الحاجة إلى تحقيق المصالح المشتركة وتحفيز النمو الاقتصادي العالمي.

وأكد المجلس التعاون البناء بين الدول المنتجة من داخل أوبك وخارجها، الذي نتج منه اتفاق 25 دولة لزيادة إمدادات النفط أخذًا في الاعتبار الأوضاع الحالية للأسواق.

في مستهل الجلسة، أطلع الملك سلمان بن عبد العزيز المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، وما جرى خلاله من تأكيد الزعيمين على ضرورة بذل الجهود للمحافظة على استقرار أسواق النفط ونمو الاقتصاد العالمي.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء نوه بالبيان الصادر من الاجتماع الذي عقد في مكة المكرمة بشأن الأزمة الاقتصادية في الأردن وما تم خلاله من اتفاق على تقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن يصل إجماليها إلى مليارين وخمسمائة مليون دولار أميركي للإسهام في تجاوز الأردن أزمته الاقتصادية انطلاقًا من الروابط الأخوية الوثيقة بين الدول الأربع واستشعارًا للمبادئ والقيم العربية والإسلامية.

استراتيجية العزم
وثمّن مجلس الوزراء إعلان السعودية والإمارات اعتماد استراتيجية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصاديًا وتنمويًا وعسكريًا عبر 44 مشروعًا أطلق عليها "استراتيجية العزم"، التي جاءت مع انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات. 

استمع المجلس إلى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع عن نتائج زيارته إلى روسيا الاتحادية التي جاءت استجابة لدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وما أكدته المباحثات على متانة العلاقات والرغبة المشتركة في تعزيزها في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

قرارات محلية
في الشأن المحلي تطرق مجلس الوزراء إلى إنهاء وزارة الحج والعمرة ترتيبات قدوم حوالى مليوني حاج من أكثر من 80 دولة لموسم حج هذا العام 1439هـ، مجددًا التأكيد على أن حكومة المملكة ترحب باستقبال حجاج بيت الله الحرام من مختلف الجنسيات والمذاهب والأعراق من شتى أقطار العالم، وتسخّر كل الإمكانيات البشرية والمادية لرعايتهم، وتسعى إلى تقديم أفضل الخدمات التي تعينهم على أداء حجهم منذ لحظة قدومهم حتى مغادرتهم.

وأكد المجلس أن إطلاق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام" الذي تنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية يعد مبادرة إنسانية وامتدادًا لتاريخ المملكة المضيء، التي دأبت عبر تاريخها على مد جسور الخير والدعم والأعمال الإنسانية النبيلة للدول الشقيقة والصديقة انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وقرر مجلس الوزراء خلال جلسته الموافقة على قيام وزارة المالية بالتباحث مع بنك ميزوهو لِيمِتد الياباني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة المالية في المملكة العربية السعودية وبنك ميزوهو لِيمِتد الياباني في مجال تنمية رأس المال البشري، والتوقيع عليه.

كما قرر مجلس الوزراء الموافقة على تأسيس مجلس للتجارة الإلكترونية برئاسة وزير التجارة والاستثمار، وعضوية ممثلين من الجهات الحكومية، وثلاثة ممثلين من القطاع الخاص، لمدة ثلاث سنوات.

كما قرر المجلس تحويل وحدة تنمية الإيرادات غير النفطية إلى مركز باسم (مركز تنمية الإيرادات غير النفطية)، والموافقة على الترتيبات التنظيمية للمركز، وكذلك تحويل مكتب ترشيد الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي إلى مركز باسم "مركز تحقيق كفاءة الإنفاق"، والموافقة على الترتيبات التنظيمية للمركز.

وقرر مجلس الوزراء بأنه تجوز لهيئات تسوية الخلافات العمالية في التبليغات ذات الصلة بأعمالها استعمال الوسائل الإلكترونية الآتية: الرسائل النصية المرسلة عبر الهاتف المحمول الموثَّق، والبريد الإلكتروني، والتبليغ عن طريق أحد الحسابات المسجلة في أي من الأنظمة الآلية الحكومية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد