: آخر تحديث
"إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

الأمير تشارلز... وصيّ على العرش قبل تتويجه ملكاً

5
5
4

يكشف كتاب جديد للصحافي المختص بالعائلة المالكة في بريطانيا، روبرت جوبسون، أن الملكة اليزابيث ستتنحى لتمكين نجلها الأمير تشارلز من أن يصبح وصيًا على العرش في غضون ثلاث سنوات.

إيلاف من لندن: الملكة إليزابيث أطول الملوك جلوسًا على عرش بريطانيا، ولكنها ستسلم الصولجان والعرش الى الأمير تشارلز في وقت أبكر مما كان متوقعاً، كما كشف كتاب جديد عن السيرة الملكية.

جلست الملكة على العرش منذ كانت في الخامسة والعشرين، وأعلنت حتى قبل تتويجها بأنها تعتزم أن تمضي حياتها كلها في خدمة بريطانيا.

قالت اليزابيث، وهي لم تزل أميرة في كلمة القتها عام  1947، "أُعلن أمامكم بأن حياتي كلها، طالت أو قصرت، ستكون منذورة لخدمتكم".

لكن الصحافي والكاتب المختص بالعائلة المالكة روبرت جوبسون الذي كان كتابه عن الأميرة ديانا من أكثر الكتب مبيعًا في حينه، ورافق الأمير تشارلز في حله وترحاله لمدة عام كامل، اشار في كتاب جديد الى ان صاحبة الجلالة ستتنحى لتمكين نجلها من أن يصبح وصيًا على العرش في غضون ثلاث سنوات فقط، كما افادت صحيفة "دايلي اكسبريس" في تقرير عن الكتاب.

قال جوبسون ان الملكة أطالت التفكير في الأمر وهي تعتقد بأنها إذا كانت لم تزل على قيد الحياة في الخامسة والتسعين من العمر، ستفكر جدياً حينذاك في تسليم المقاليد الى تشارلز.

ونقلت صحيفة دايلي اكسبريس عن جوبسون قوله "ان صاحبة الجلالة تدرك تقدمها في العمر، وهي تريد التأكد من ان يكون انتقال التاج سلسًا عندما يحين الوقت".

وأوضح خبراء أن تعيين الأمير تشارلز وصيًا على العرش يعني انه سيكون قادرًا على تولي مهام العاهل من دون أن يُتوّج ملكًا. يتيح قانون وصاية العرش لعام 1937 تعيين وصي إذا أصبح العاهل غير قادر على أداء واجباته.

وينص القانون على الوصاية "في حالة عجز العاهل من خلال المرض، ولأداء وظائف ملكية معينة باسم العاهل ونيابة عنه في فعاليات معينة أخرى".

تستمر هذه الوصاية الى ان يكون العاهل قادرًا على استئناف مهامه مجددًا، وبالتالي سيتعيّن على الملكة اليزابيث أن تستثني تشارلز من هذا الشرط ليكون وصيًا من دون ان تكون هي عاجزة عن أداء مهامها. وكان الأمير تشارلز ورث في ابريل الماضي رئاسة الكومنولث من والدته.

واشارت صحيفة "دايلي اكسبريس" الى ان تعيين الأمير تشارلز جاء رغم وجود مخاوف داخل الكومنولث من انه قد لا يكون رئيسًا مناسبًا للمنظمة التي تضم في عضويتها 53 بلداً وعلى خلفية حملة متنامية لانتخاب رئيس الكومنولث على أساس دوري.

انطلقت اصوات تدعو الى تجاوز الأمير تشارلز وتوريث العرش لنجله البكر وليام وبذلك تعزيز شعبية دوق كامبردج وزوجته.

وأظهر استطلاع أجرته مجلة بروسبكت البريطانية في العام الماضي ان 20 في المئة من البريطانيين لن يكونوا من المتحمسين للملكية إذا أصبح الأمير تشارلز ملكاً.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "دايلي اكسبريس". الأصل منشور على الرابط:

https://www.express.co.uk/news/royal/1037063/the-queen-prince-charles-buckingham-palace-reign-royal-news


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات