: آخر تحديث
"إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

نقائص أخلاقية رافقت صانعي السلام

7
8
10

ينظر إلى صنّاع السلام حول العالم على أنهم رسل خير ومحبة ومصالحة وتسامح، إلا أن جوانب غير أخلاقية في شخصياتهم تكسر هذه الصورة المثالية التي حازوا على أساسها هذا التكريم الإنساني.

إيلاف: بعد تعامله مع كتاب Profiles in Courage لجون كينيدي على أنه نموذج يحتذى به، عرض بروس جينتلسون، أستاذ السياسة العامة والعلوم السياسية في جامعة ديوك الأميركية، في كتابه الجديد The Peace Makers، صورًا لـ 18 زعيمًا تحويليًا ساهموا في دعم جهود السلام الدولي، العدالة، الحرية وحقوق الإنسان.

تجاهل مجازر
ركَّز جينتلسون على 5 مجالات مهمة، حقق فيها هؤلاء الأفراد تغييرات غير مسبوقة، هي: إدارة التنافس الكبير على النفوذ (التقارب بين الولايات المتحدة والصين وانتهاء الحرب الباردة)، تعزيز التعاون الدولي، التوفيق بين سياسة الهوية (في جنوب أفريقيا، الشرق الأوسط وإيرلندا الشمالية)، تحقيق الحرية وحقوق الإنسان (في الهند، بولندا وبورما) وتعزيز الاستدامة العالمية في الصحة والبيئة.

السلام صناعة تعكر صفوها جوانب خفية

اعترف جينتلسون في السياق نفسه بأن بعضًا من هؤلاء الأفراد لم يكونوا مثار إعجاب، ولم يكونوا مثاليين من الناحية الأخلاقية. فقد تم إدراج هنري كيسينغر على سبيل المثال نظرًا إلى إسهاماته في فتح العلاقة بين الولايات المتحدة والصين في مطلع سبعينات القرن الماضي، على الرغم من أدواره السياسية المثيرة للجدل في مجالات أخرى.

كما تعرّضت أونغ سان سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، لأشد عبارات الإدانة الدولية بسبب تجاهلها الواضح للوحشية التي تمارس ضد أقلية روهينغيا في بلدها. وكان غاندي يتخذ موقفًا غريبًا ومقلقًا في بعض الأحيان تجاه الجنس، ويقال إنه كان يعامل زوجته وأبناءه بقسوة. 

قيادة مختلفة
مع هذا، كان جينتلسون حريصًا على تناول أفكاره بشكل مقنع للقارئ، موضحًا أن اختياراته تظهر "فاعلية لا غنى عنها" تنطبق على قائد يتصرف بشكل مختلف تمامًا عن أي قائد آخر في موقفه نفسه.

قد يكون عدد قليل من اختيارات جينتلسون غير معروف بالنسبة إلى معظم القراء، مثل بيتر بينينسون، المحامي البريطاني صاحب الشخصية المميزة التي تطورت حملته التي قام بها لتحرير اثنين من السجناء السياسيين البرتغاليين لتصل إلى منظمة العفو الدولية، وكذلك غرو هارليم برونتدلاند، التي شغلت منصب رئيس وزراء النروج 3 مرات، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والتي قامت بتأسيس اللجنة العالمية المعنية بالبيئة والتنمية (WCED)، وهي اللجنة التي يُشار إليها على نطاقٍ واسع باسم لجنة برونتلاند، التي جعلت من الاستدامة أولوية عالمية.

أعدت "إيلاف" التقرير نقلًا عن موقع "kirkusreviews"، المادة الأصلية على الرابط أدناه: 
https://www.kirkusreviews.com/book-reviews/bruce-w-jentleson/the-peacemakers/


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات