: آخر تحديث
من إخراج فهد لشهب

"البريء" فيلم سينمائي مغربي جديد يلامس قضايا المجتمع

38
36
37

إيلاف من الرباط: بحضور عدد من رجال الفن والإعلام، تم أمس الخميس، في إحدى قاعات السينما بالرباط، عرض فيلم مغربي جديد بعنوان "البريء"، حمل توقيع الفنان فهد لشهب كمخرج، وككاتب سيناريو، يتلمس أولى خطواته على هذا الدرب الطويل.

جسد أدوار البطولة الرئيسة في الفيلم، فريد الركراكي وهو ممثل ومخرج في المسرح والسينما والتلفزيون، ونرجس الحلاق، ممثلة وكاتبة سيناريو، سبق لها الظهور مع الممثل الكوميدي حسن الفد، وعبد الرحمان العطار، الذي تقمص دور طفل تتعرض حياته الدراسية للاضطراب بسبب إفراطه في الحركة، ما ينتج عنه تشتيت في الانتباه، وعدم القدرة على التركيز.

اتسم فيلم "البريء" بمعالجة سينمائية، تروم تجسيد الصراع بين الأب والأم حول الأسلوب الأنسب لتصحيح مسار ابنهما الوحيد، وإنقاذ مستقبله الدراسي من الضياع.

 

 

الأم، وهي طبيبة مقتنعة بالعلم، تحيل الابن على طبيب نفساني يخضعه للعلاج بالعقاقير، لكن الأب له رأي آخر، إذ يستعمل العنف في التربية، ويرى في حبوب الدواء نوعا من المخدرات، ولا يتردد في نفس الوقت في ملاقاة سكرتيرته، التي تحولت إلى عشيقته، قبل أن ينفضح أمره.

وعلى امتداد 82 دقيقة هي عمر الفيلم، تتصاعد حدة الأحداث، من خلال حبكة السيناريو والحوار، حيث يتبلور الخط الدرامي، ويبدو جليا طموح الطفل أمين، وهذا هو اسمه في الفيلم، نحو اجتياز وضعه لقطف ثمار النجاح، وهو ما يتأتى له بعد مجهودات مكثفة بذلتها الأم والطبيب النفساني. 

 

 

ويمكن اعتبار هذا الشريط السينمائي ضمن الأفلام الدرامية التي تغرف مواضيعها من قضايا المجتمع، مثل التمزق العائلي والعنف الزوجي والخيانة والطلاق، وهي من بين الظواهر التي حاول الشريط ملامستها، والاقتراب منها، وفق رؤية مخرجه الشاب.

يشار إلى أن هذا الفيلم هو باكورة أعمال فهد لشهب السينمائية، وهو العائد إلى المغرب من اسبانيا، محملا بشهاداته وديبلوماته، بعد أن اكتسب في الجارة الإيبيرية مهاراته في الإخراج السينمائي والتلفزيوني، إضافة إلى اللغة الإسبانية والمعلوميات وغيرها.

وتولى الناقد السينمائي المغربي أحمد بوغابة، إدارة النقاش، وتقديم فقرات عرض فيلم "البريء"، للإعلاميين والفنانين، بحضور مخرجه وممثليه وممثلاته، ومنتجه محمد بوشعيبي، وفريقه التقني.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات